الصحة والطب

تعزيز مناعة الجسم: الأسباب، عوامل الخطر، الوقاية، والحساسية

محتويات

أسباب ارتفاع مناعة الجسم
عوامل تزيد من احتمالية ارتفاع مناعة الجسم
طرق الوقاية من ارتفاع مناعة الجسم
ارتفاع مناعة الجسم والحساسية: هل هناك علاقة؟
نظرة عامة على جهاز المناعة
المراجع

ما الذي يسبب ارتفاع مناعة الجسم؟

لا يزال السبب الرئيسي وراء ارتفاع مناعة الجسم غير معروف بشكل قاطع. لكن، يُعتقد أن الجهاز المناعي يخطئ في التعرف على خلايا الجسم وأنسجته، مما يؤدي إلى مهاجمتها. هذا النشاط المفرط للجهاز المناعي يُسبب العديد من أمراض المناعة الذاتية، والتي غالباً ما تبدأ بالتهاب، قد يتطور إلى تندب وتلف للأعضاء المصابة [1, 2]. يواصل الباحثون دراسة الآلاف من العوامل البيئية والوراثية التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض المناعة الذاتية [3]. في هذه الأمراض، يهاجم الجهاز المناعي خلايا الجسم الخاصة، مُنتجاً أجساماً مضادة وخلايا أخرى تدمر هذه الأنسجة [1].

المحفزات المحتملة لارتفاع مناعة الجسم

هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية (ارتفاع مناعة الجسم):

  • التدخين: يزيد الالتهاب المزمن في الجسم، مما قد يُفاقم من اضطرابات المناعة الذاتية [4].
  • الجنس: قد تكون النساء أكثر عرضة، ربما بسبب الاختلافات الهرمونية، خاصةً هرموني الإستروجين والتستوستيرون. غالبًا ما تبدأ هذه الأمراض عند النساء في سن الإنجاب (15-44 سنة) [4].
  • العِرق: تختلف شيوعية أمراض المناعة الذاتية بين الأعراق. مثلاً، مرض الذئبة أكثر شيوعاً بين الأمريكيين من أصل إسباني وأفريقي، بينما السكري من النوع الأول أكثر شيوعاً بين القوقازيين [4].
  • التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي لهذه الأمراض يزيد من خطر الإصابة [4].
  • السمنة: تعتبر عاملاً بيئياً رئيسياً قد يساهم في ظهور وتطور هذه الأمراض [5].
  • العمر: بعضها يبدأ في الطفولة، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي اليفعي، بينما معظمها يصيب الشباب ومتوسطي العمر [6].
  • البيئة: قد يؤدي التعرض لمواد كيميائية، أشعة الشمس، أو عدوى إلى الإصابة أو تفاقم المرض [7].
  • وسائل منع الحمل: بعضها يحتوي على نسبة عالية من الإستروجين، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة أو تفاقم أمراض مثل الذئبة ومرض كرون. تحتاج هذه العلاقة إلى المزيد من البحث [4].
  • نقص فيتامين د: يُلاحظ نقص فيتامين د لدى المصابين، لكن لا يوجد دليل على أن مكملاته تحمي من هذه الأمراض، بل قد يزيد الأمر سوءاً [4].
  • النشاط البدني: المصابون أقل نشاطاً عموماً [5].
  • الإجهاد: يعاني العديد من المصابين من مستويات إجهاد أعلى من المعتاد قبل ظهور المرض [5].
  • عوامل أخرى: تعاطي المخدرات، بعض الأدوية [4].

كيفية الحد من احتمالية ارتفاع مناعة الجسم

معظم أمراض المناعة الذاتية لا يمكن الوقاية منها تماماً. لكن، اتباع نمط حياة صحي، مثل الحفاظ على وزن صحي وتجنب التدخين، قد يقلل من خطر الإصابة [3, 8]. يُعد التشخيص المبكر والعلاج الفوري مهماً لتقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة. بعض الفحوصات قد تكشف عن خطر الإصابة، خاصةً مع تاريخ عائلي، مثل اختبار الأجسام المضادة للنواة (ANA)، واختبارات الغلوبولين المناعي IgA، IgG، و IgM [3, 8].

ارتفاع مناعة الجسم والحساسية

ردود الفعل التحسسية مثال شائع على فرط نشاط الجهاز المناعي. تبدأ هذه الحساسية بسبب جينات معينة، مما يجعل الجهاز المناعي يتفاعل بشكل مفرط مع مواد غير ضارة (مسببات الحساسية) مثل الغبار، العفن، حبوب اللقاح، وبعض الأطعمة. ينتج الجهاز أجساماً مضادة لمهاجمة هذه المواد، مما قد يُسبب أعراضاً مثل حكة في العينين، سيلان الأنف، حكة في الجسم، وصفير في التنفس [9, 10].

فهم جهاز المناعة

جهاز المناعة هو خط دفاع الجسم ضد المواد الضارة مثل البكتيريا والفيروسات. عادةً ما يُنتج خلايا خاصة لمهاجمة وتدمير أي مواد غريبة، مثل جزيئات الأدوية أو أجزاء من الفيروسات أو البكتيريا. تشمل هذه الخلايا الخلايا الليمفاوية (خلايا الدم البيضاء) والأجسام المضادة التي تبقى في الجسم حتى بعد اختفاء المسبب [1, 3].

المصادر

  1. [1] Adam Husney (9-12-2019), “Autoimmune disease”, myhealth.alberta.ca, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  2. [2] “Is Your Immune System Unhealthy? Why Things Can Go Wrong”, health.clevelandclinic.org, 7-12-2016, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  3. [3] William C. Lloyd III (13-11-2020), “Autoimmune Diseases”, www.healthgrades.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  4. [4] Daniel Ruiz, Michael Okoreeh (10-2019), “Autoimmune Disease”, www.hormone.org, Retrieved 22-2-2021. Edited.
  5. [5] “Autoimmune Disorders”, www.physio-pedia.com, Retrieved 22-2-2021. Edited.
  6. [6] “Autoimmune Diseases”, www.childrenshospital.org, Retrieved 23-2-2021. Edited.
  7. [7] “Autoimmune diseases”, www.womenshealth.gov, Retrieved 23-2-2021. Edited.
  8. [8] Mary Shomon (15-11-2019), “Causes and Risk Factors of Autoimmune Disease”, www.verywellhealth.com, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  9. [9] “Immune System Disorders”, www.urmc.rochester.edu, Retrieved 24-2-2021. Edited.
  10. [10] “Allergies and the Immune System”, www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 24-2-2021. Edited.
بقلم
سوسن طيب

محرر ومحلل في مجال السينما، شغوف بالقصص الإنسانية والتحقيقات الصحفية.