تحليل بياني لمعلقة الأعشى

معلقة الأعشى: دراسة تحليلية

تُعَدّ معلقة الأعشى من روائع الشعر الجاهلي، وهي قصيدة تتألف من ستة وستين بيتاً. سنقوم في هذا التحليل بدراسة إعرابية مُفصلة لأول أربعة أبيات منها، مُسلّطين الضوء على دقائقِ بناءِ الجُملِ والكشف عن أسرارِ بلاغةِ الشاعرِ الأعشى.

تفكيك البيت الأول

يبدأ الشاعرُ قصيدته بقوله:

وَدِّعْ هُرَيرَةَ إِنَّ الرَّكْبَ مُرتَحِلُ وَهَلْ تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَّجُلُ [١]

وإليكم تحليل هذا البيت:

  • ودّع: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت).
  • هريرة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، ولم يُنون لأنه ممنوع من الصرف.
  • إن: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
  • الركب: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • مرتحل: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، ولم ينون للإطلاق.
  • الجملة الاسمية (إن الركب مرتحل) في محل نصب تعليل للأمر.
  • وهل: الواو: حرف استئناف، هل: حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
  • تطيق: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت).
  • وداعاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح.
  • أيها: منادى مبني على الضم في محل نصب لأداة نداء محذوفة جوازاً.
  • الرجل: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • الجملة الفعلية (تطيق وداعاً) مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

دراسة البيت الثاني

يواصل الشاعرُ وصفه بقوله:

غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوارِضُها تَمْشِي الهَوَيْنا كَما يَمْشِي الْوَجِيُّ الْوَحِلُ [١]

ويتضح من التحليل الآتي:

  • غرّاء وفرعاء: خبرا لمبتدأ محذوف تقديره (هي) مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة على آخرهما، ولم يُنونا لأنهما ممنوعان من الصرف.
  • مصقول: خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هي) مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم.
  • عوارضها: عوارض نائب فاعل لاسم المفعول مرفوع، وهاء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
  • تمشي: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هي).
  • الهوينا: نائب عن المفعول المطلق منصوب.
  • كما: حرف مصدري في محل جرّ.
  • يمشي: فعل مضارع مرفوع.
  • الوجي: فاعل مرفوع.
  • الوحل: نعت مرفوع.

تحليل البيت الثالث

يُكمِلُ الشاعرُ تصويره بقوله:

كَأَنَّ مَشْيَتَها مِنْ بَيْتِ جارَتِها مَرُّ السَّحابَةِ لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ [١]

ويتمثل التحليل الإعرابي فيما يلي:

  • كأن: حرف نصب يفيد التشبيه.
  • مشيتها: اسم كأن منصوب، وهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
  • من: حرف جر.
  • بيت: اسم مجرور، وجارتها: مضاف إليه مجرور، وهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
  • مر: خبر كأن مرفوع، والسحابة: مضاف إليه مجرور.
  • لا ريث ولا عجل: جملة حالية.

فهم البيت الرابع

يختتمُ الشاعرُ هذا المقطع بقوله:

تَسْمَعُ لِلْحَلِيِّ وَسْواساً إِذا انْصَرَفَتْ كَما اسْتَعانَ بِرِيحٍ عَشْرِقٌ زَجَلُ [١]

وإليكَ تحليلُ هذا البيت:

  • تسمع: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره (أنت).
  • للحلي: حرف جر والحلي اسم مجرور.
  • وسواساً: مفعول به منصوب.
  • إذا انصرفت: جملة ظرفية زمانية.
  • كما استعان: جملة حالية.
  • بريح: الباء حرف جر، وريح اسم مجرور.
  • عشرق: فاعل مرفوع.
  • زجل: نعت مرفوع.

المراجع

[١] ديوان الأعشى [٢] المصدر: (يُرجى إدراج المرجع هنا)
Exit mobile version