تأثير الثورة الصناعية على فن العمارة

محتويات

تأثير الثورة الصناعية على فن العمارة

ظهرت الثورة الصناعية في نهاية القرن الثامن عشر، تحديدًا في عام 1770م، وأدت إلى تحول كبير في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. أصبحت الثورة الصناعية قوة هائلة في يد الدول التي امتلكت مقوماتها، وذلك بفضل تسهيلها لطريقة العيش ومساعدتها للناس على القيام بأعمالهم اليومية. [1]

ولعبت الثورة الصناعية دورًا هامًا في تغيير شكل العمارة، حيث حلّت الآليات مكان العديد من الأيدي العاملة، كما دخلت مواد جديدة في تصميم المباني، مما أدى إلى ظهور شكل جديد من العمارة يختلف عن الطراز القديم للبنايات. [1]

البساطة في العمارة بعد الثورة الصناعية

ظهرت البساطة والطابع الرومانتيكي في العمارة بعد ظهور الثورة الصناعية في نهاية القرن الثامن عشر، خاصة في الدول الأوروبية. يعود هذا التوجه إلى عدة عوامل مرتبطة بالثورة الصناعية، منها:

الاتجاهات المعمارية في عصر الثورة الصناعية

اتجه فن العمارة في العصر الذي ظهرت فيه الثورة الصناعية إلى اتجاهين مختلفين، وصنّف الخبراء أحدهما سلبيًا والآخر إيجابيًا. يعود هذا الاختلاف إلى اختلاف المناطق الجغرافية وثقافاتها، وإلى اختلاف الاتجاهات التي يميل إليها المهندسون المعماريون في تلك الفترة. [3]

الاتجاه الكلاسيكي

دعا هذا الاتجاه إلى إحياء النمط اليوناني القديم في بناء الكنائس والجامعات، معتبرًا أنه النمط العام في العمارة. كما دعا هذا النمط إلى الحفاظ على الطراز البيزنطي والفرعوني واستخدامه في الأبنية. وتميز هذا النمط في الانتقائية لاحقًا، حيث جمع أنماط وفنون معمارية مختلفة في المبنى الواحد. [3]

الاتجاه المعاصر

هذا هو الاتجاه الذي صنّف على أنه إيجابي، حيث كان مناسبًا للعصر الصناعي ولبى احتياجاته. ظهرت مباني تلبي حاجة الثورة الصناعية، مثل محطات السكك الحديدية والمصانع والمستودعات والمنشآت الصناعية. [3]

استخدمت في هذه المباني مواد حديثة مثل الخرسانة المسلحة والزجاج، مما أدى إلى ظهور شكل جديد للبنايات، يهيمن عليه البساطة وتلبية احتياجات الاستخدام. [3]

المراجع

  1. أب”الثورة الصناعية وتاثيرها على العمارة”، يوميات، اطّلع عليه بتاريخ 23/2/2022. بتصرّف.
  2. “الثورة الصناعية وتاثيرها على الهندسة المعمارية في عصر النهضة”، بوهوت، اطّلع عليه بتاريخ 23/2/2022. بتصرّف.
  3. أبتث”تعريف نظريات العمارة , عمارة ما بعد الثورة الصناعية”، جامعة بابل، اطّلع عليه بتاريخ 23/2/2022. بتصرّف.
Exit mobile version