فهرس المحتوى
- تأثير تلوث الهواء على صحة الإنسان
- تأثير تلوث المياه على صحة الإنسان
- تأثير التلوث البيولوجي على صحة الإنسان
- تأثير التلوث الكيميائي على صحة الإنسان
- تأثير التلوث الحراري على صحة الإنسان
- تأثير التلوث الإشعاعي على صحة الإنسان
- تأثير التلوث الضوضائي على صحة الإنسان
تأثير تلوث الهواء على صحة الإنسان
يشكل التلوث البيئي تهديدًا خطيرًا على صحة الإنسان، وخاصة تلوث الهواء، الذي ينتج عن الغازات السامة التي تنتشر من السيارات والمصانع والماشية. يسبب تلوث الهواء تغيرات هائلة في المناخ وارتفاعًا في درجة حرارة الأرض. [١]
تتفاعل الغازات الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري مع أشعة الشمس، مما يؤدي إلى تشكل ضباب أصفر اللون يُمكن رؤيته بالقرب من سطح الأرض. يزيد هذا الضباب من انتشار الملوثات المسببة للحساسية، مما يؤثر بشكل مباشر وسلبي على صحة الإنسان، كما يلي:
* تهيج العين والأنف والحنجرة عند تعرض الإنسان للملوثات الهوائية لفترة طويلة.
* ظهور مشكلات في الجهاز التنفسي، مثل صوت أزيز في الرئتين عند التنفس.
* الإصابة بالنوبات القلبية نتيجة المشكلات التنفسية.
* تدهور حالة الأشخاص المصابين بأمراض القلب والرئة، مثل تأزم حالة مرضى الربو.
* تلف في الرئتين نتيجة الضباب الدخاني الأصفر الذي يسبب تهيجًا في العين والحلق أيضًا.
* إصابة الأشخاص الذين يمارسون الرياضة خارج المنزل بالمشكلات الصحية مثل الحساسية ونوبات الربو نتيجة التعرض المباشر للملوثات.
* تغير المناخ الذي يؤثر بصورة غير مباشرة على الإنسان، من خلال ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ وحدوث الجفاف.
تأثير تلوث المياه على صحة الإنسان
تُعدّ مشكلة تلوث المياه (بالإنجليزية: Water Pollution) من المشكلات الخطيرة التي تهدد صحة الإنسان. تزداد هذه المشكلة مع مرور الوقت، حيث تضاعفت كمية المياه الجوفية المتلوثة بين عامي 1960م و2000م. [٢] تتلوث المياه بمعدل 280 مليار طن سنويًا، وتُعدّ المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الضارة وتسرب النفط من أهم ملوثات المياه. [٢]
تحتوي المياه الملوثة على أكثر من 500 عنصر ضار، بما في ذلك ثنائي الفينول أ الذي يُوجد غالبًا في مياه الشرب. تؤثر هذه الملوثات على صحة الإنسان كما يلي:
* تعطيل عمل الهرمونات والجهاز التناسلي، وتُعيق عملية النمو المعرفي عند الأطفال الرضّع.
* التأثير على بنية الدماغ، مما يؤدي إلى مشكلات في الكيمياء العصبية للجسم، تغيرات في السلوك، مشكلات في التكاثر وخلل في الاستجابة المناعية.
* التعرض لعدد من المشكلات الصحية التي تؤدي للوفاة مباشرةً، حيث يُفارق شخص واحد كل 10 ثواني الحياة نتيجة شرب مياه غير صالحة في جميع أنحاء العالم.
* انتشار الأمراض المعدية مثل؛ حمى الكوليرا، التيفوئيد، الزحار، اليرقان، داء الأميبات، والملاريا.
* الإصابة بالسرطانات وخلل بالجهاز العصبي، نظرًا لاحتواء الماء على عناصر من المبيدات الحشرية مثل الكربونات والفوسفات.
* تأثر الجهاز التناسلي والغدد الصماء، بسبب الكلوريدات الموجودة في الماء الملوث.
* التعرض لخطر سرطان الجلد وتلف الكبد وأمراض متعلقة بالأوعية الدموية، وذلك لاحتواء المياه الملوثة على الزرنيخ.
تُعدّ المخلفات الصناعية، ومواقع النفايات، والأسمدة المستخدمة في الزراعة، الصرف الصحي ومخلفات صنع الأغذية، تآكل المواسير في المنازل التي ينتج عنها الرصاص من أهم مصادر تلوث المياه. [٣] تختلف شدّة تأثير هذه المصادر والعناصر التي تطلقها في الماء.
تأثير التلوث البيولوجي على صحة الإنسان
يشمل التلوث البيولوجي (بالإنجليزية: Biological Contamination) جميع الملوثات التي تنتج في البيئة من الحيوانات والنباتات والكائنات الحية الأخرى، مثل البكتيريا، والعفن والفيروسات، ووبر الحيوانات، وغبار المنازل، والعث، وحبوب اللقاح، ولعاب القطط. [٤] تنتقل هذه الفيروسات والبكتيريا من خلال الحيوانات والبشر والنباتات وتُسبب أضرار صحية على البشر، أهمها ما يأتي:
* يسبب البروتين الذي تفرزه الجرذان والفئران في بولها حساسية قوية، فبعد أن يجف ينتشر في الهواء وقد يستنشقه الإنسان.
* تعيش في المكيفات وأجهزة ترطيب المنازل أنواع من البكتيريا والملوثات التي تتراكم داخلها وتنتشر في هواء المنزل، ويسبب استنشاقها التهاب الرئة والأنف التحسسي.
* تسبب الرطوبة غير الطبيعية في المنازل تكوّن العفن والبكتيريا والحشرات التي تسبب الحساسية للإنسان.
* تسبب الملوثات البيولوجية أمراضًا معدية مثل الإنفلونزا والحصبة وجدري الماء.
* ظهور أعراض لمشكلات صحية تختلف في شدّتها مثل: السعال والعطاس، ذرف العينين للدموع، الدوخة، الخمول، الحمى، مشكلات الجهاز الهضمي، وضيق التنفس.
* الإصابة بالربو والسل والحصبة وبعض أنواع البكتيريا.
تأثير التلوث الكيميائي على صحة الإنسان
تُعدّ مشكلة التلوث الكيميائي (بالإنجليزية: Chemical Pollution) من أخطر المشكلات التي تواجه الإنسان، حيث تُوجد بكميات هائلة. يؤثر كل نوع من هذه المواد الكيميائية بشكل مختلف على صحة الإنسان. يحتوي دم الطفل حديث الولادة على ما يقارب 200 مادة كيميائية تُولد معه، وتؤثر المواد الكيميائية والتلوث الكيميائي على الإنسان كما يلي: [٥]
* ظهور مشكلات صحية خطيرة مثل؛ السرطانات، اضطرابات عمل الهرمونات في الجسم، مشكلات في الجهاز العصبي، خلل في الجهاز التناسلي.
* التسبب في مشكلات للأم في مرحلة الحمل، مثل احتمالية الإجهاض، ونشأة الطفل بعيوب خلقية مختلفة.
* التأثير على الغدد الصماء لدى الإنسان، مما يعمل على خفض أعداد الحيوانات المنوية لدى الذكور إلى النصف.
* المساهمة في مشكلات العقم، حيث رفعت المواد الكيميائية نسبة الأشخاص العقيمين في العالم 20 ضعفًا.
* إنتاج الذكور لحيوانات منوية ذات حمض نووي تالف، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجهاز التناسلي للذكور في مرحلة الشباب.
* زيادة نسبة العقم لدى الأشخاص العاملين في مجالات مبيدات الآفات.
تأثير التلوث الحراري على صحة الإنسان
ترتبط مشكلة التلوث الحراري (بالإنجليزية: Thermal Pollution) بالعديد من العوامل مثل:
* تغير في مستويات الأكسجين في الماء.
* تآكل التربة.
* الزحف العمراني نحو الغابات التي تمتص أشجارها الحرارة الزائدة.
* الكوارث الطبيعية مثل البراكين والفتحات الحرارية واليانبيع الساخنة أسفل البحار. [٦]
يقصد بالتلوث الحراري أنه تغيير مفاجئ في درجة حرارة الماء، سواء بالزيادة أو النقصان. بعد سحب المياه من مصدرها لتبريد الآليات في المصانع، تُعاد إلى المصدر الرئيسي بدرجة حرارة مختلفة عن الدرجة الأساسية. يخلق ذلك تغير في مستويات الأكسجين، مما يؤدي إلى خلل في الحياة المائية والغطاء النباتي بجانب الماء. [٦]
يؤثر التلوث الحراري على الإنسان كما يأتي: [٦]
* نقص كميات الأكسجين في الماء، مما يؤثر على الحياة البحرية ويؤدي لوفاة الأسماك والنباتات، التي ستؤثر على الإنسان سلبًا.
* تلوث المياه نتيجة الاختلاف الكبير في درجات الحرارة يؤدي لأمراض بشرية، حيث ستعود هذه المياه لجسم الإنسان بعد معالجتها إلا أنها لن تتخلى عن هذه الملوثات والإشعاعات.
تأثير التلوث الإشعاعي على صحة الإنسان
يؤثر التلوث الإشعاعي (بالإنجليزية: Radioactive Pollution) سلبًا على البيئة بصورة عامة وعلى صحة الإنسان بشكل خاص، تتمثل هذه التأثيرات في عدة مشكلات تسببها كما يأتي: [٧]
* حدوث الطفرات الجينية، فالإشعاعات تعمل على إتلاف الأحماض النووية في جسم الإنسان.
* التعرض لخطر التفكك الجيني، وتختلف شدّة التفكك الجيني الذي يحدث حسب كمية ونوع الإشعاع الذي يتعرض له الإنسان.
* التسبب ببعض أنواع السرطانات ومشكلات أخرى كالعقم، ويفسر ذلك بأن الإشعاع عندما يدخل الجسم يبقى نشطًا ولا تُثبّط طاقته، ليبقى فعالًا في خلق الطفرات الجينية في الجسم.
* إصابة الإنسان بأمراض متعددة جميعها تنتج من التعرض للنفايات المشعّة، من أهم هذه الأمراض؛ فقر الدم، سرطان الدم، النزيف، أمراض القلب والأوعية الدموية.
* التأثير على التربة وتلويثها من خلال التخلص من النفايات المشعة بصورة غير صحيّة، لتختلط هذه النفايات مع مكونات التربة وتصبح سامة بدلًا من أن تكون صحية.
* تسمم الحيوانات التي ستأكل الأعشاب المعرضة للملوثات الإشعاعية ، وهذا ما يؤثر على الإنسان بصورة غير مباشرة.
* تشويه خلايا الجسم التي تقوم كل واحدة منها بوظيفة مختلفة، لتتحول هذه الخلايا إلى مصدر خطر نتيجة تدمير الأنسجة وأعضاء الجسم، مما يؤدي لأمراض مستعصية أو الوفاة.
تأثير التلوث الضوضائي على صحة الإنسان
يقصد بالتلوث الضوضائي (بالإنجليزية: Noise Pollution) أنه الأصوات غير الاعتيادية والتي تعد مزعجة نوعًا ما، مثل أصوات العصافير الشديدة، أو أصوات السيارات وحركة المرور. [٨] يؤثر التلوث السمعي على الإنسان كما يأتي: [٨]
* التسبب في القلق والتوتر لدى الإنسان من خلال سماع الأصوات المزعجة بتكرار.
* الشعور في الغضب، الإحباط، والاكتئاب أحيانًا لدى الأشخاص المعرضين للضوضاء.
* التسبب في مشكلات متعلقة بالنوم بما فيها صعوبة النوم والأرق والاستيقاظ المبكر، وعدم الاستغراق بالنوم، مما يؤثر على مزاج الشخص وتركيزه.
* صعوبات التركيز وتطوير مهارات التواصل والكلام والإدراك لدى الأطفال.
* ضعف في السمع في حالات الضوضاء الشديدة.
* طنين مستمر في الأذن أو تشوه سمعي.







