| محتويات |
|---|
| ماهية بطء ضربات القلب؟ |
| أسباب بطء ضربات القلب |
| أعراض بطء ضربات القلب |
| الوقاية من بطء ضربات القلب |
| علاج بطء ضربات القلب |
ماهية بطء ضربات القلب؟
يتكون القلب من أربع حجرات: أذينان أيمن وأيسر في الأعلى، وبطينان أيمن وأيسر في الأسفل. في الوضع الطبيعي، تنتقل الإشارات الكهربائية عبر هذه الحجرات، مما ينتج عنه نبض قلبي منتظم. لكن، قد تعطل بعض الحالات هذه العملية، مؤديةً إلى اضطراب النظم القلبي، والذي يتضمن تسارع أو تباطؤ نبضات القلب. يُعرّف بطء ضربات القلب (Bradycardia) طبياً بأنه انخفاض معدل ضربات القلب عن 60 نبضة في الدقيقة أثناء الراحة. بينما لا يُشكل هذا الأمر مشكلة لدى بعض الأفراد الأصحاء، إلا أنه قد يشير في حالات أخرى إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكميات كافية للجسم، ما يتطلب تقييماً دقيقاً وعلاجاً مناسباً.
الأسباب المحتملة لبطء ضربات القلب
غالباً ما ينتج بطء ضربات القلب عن زيادة نشاط العصب المبهم (Vagus nerve)، المسؤول عن تنظيم وظائف القلب، الرئتين، والجهاز الهضمي. وعادة ما يعود انتظام ضربات القلب بمجرد عودة هذا العصب إلى وضعه الطبيعي. أما حالات بطء ضربات القلب الدائمة، فقد تنجم عن عدة عوامل، منها:
- مرض الشريان التاجي (Coronary artery disease)
- التهاب التامور (Pericarditis)
- التهاب عضلة القلب (Myocarditis)
- إصابات عضلة القلب
- الداء النشواني (Amyloidosis)
- قصور الدرقية (Hypothyroidism)
- خلل الوظائف المستقلة (Dysautonomia)
- عدوى مثل داء لايم (Lyme Disease) أو داء شاغاس (Chagas disease)
- أمراض الدماغ، خاصة المرتبطة بارتفاع ضغط الجمجمة أو السكتة الدماغية
- نقص التأكسج (Hypoxia)، مثلما يحدث في انقطاع النفس الانسدادي النومي
- بعض الأدوية: مثبطات بيتا، مضادات اضطراب النظم، الأفيونيات، الليثيوم، مثبطات قنوات الكالسيوم، وأدوية العلاج الكيميائي
- اختلال توازن المواد الكيميائية في الدم، مثل البوتاسيوم أو الكالسيوم
- أمراض التهابية مثل حمى الروماتزم (Rheumatic fever)
- ضرر أنسجة القلب بسبب التقدم في السن
- عيوب خلقية أو تشوهات في عضلة القلب منذ الولادة
علامات وأعراض بطء ضربات القلب
تظهر أعراض بطء ضربات القلب نتيجة عدم وصول كميات كافية من الدم إلى الدماغ، ومنها:
- التعب والإرهاق
- الدوخة والدوار
- الارتباك والتشوش الذهني
- الإغماء
- ضيق التنفس
- صعوبة أداء التمارين
- في الحالات الشديدة: توقف القلب، انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم
كيفية الحد من خطر الإصابة ببطء ضربات القلب
الوقاية من أمراض القلب هي أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة ببطء ضربات القلب. وإذا كنت تعاني من مشاكل قلبية، فيجب الالتزام بالعلاج والمراقبة الطبية الدورية. وتساعد النصائح التالية على تقليل هذه المخاطر:
- ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، قليل الدسم، الملح، والسكر، وغني بالفواكه والخضروات.
- الحفاظ على وزن صحي.
- ضبط ضغط الدم ومستوى الكوليسترول ضمن المعدلات الطبيعية.
- الإقلاع عن التدخين.
علاج بطء ضربات القلب
قد لا يتطلب بطء ضربات القلب العرضي والمؤقت علاجاً. أما الحالات الحادة والدائمة، فيمكن علاجها بطرق مختلفة. فإذا كان سبب البطء هو آثار جانبية لأدوية، فيتم تعديل العلاج بتغيير الجرعة أو إيقاف الدواء. أما في الحالات الأكثر تعقيداً، فقد يلزم تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب (Pacemaker) لتنظيم ضربات القلب وزيادة سرعتها حسب الحاجة.
