فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ماهية انحراف الرحم | الفقرة الأولى |
| علامات انحراف الرحم | الفقرة الثانية |
| تأثير الانحراف على الحمل | الفقرة الثالثة |
| أسباب انحراف الرحم | الفقرة الرابعة |
| كيفية تشخيص انحراف الرحم | الفقرة الخامسة |
| علاج انحراف الرحم | الفقرة السادسة |
| المراجع | الفقرة السابعة |
ماهية انحراف الرحم
يُشبه الرحم في شكله الكمثرى، ويقع في أسفل الحوض. وظيفته الأساسية هي حمل الجنين خلال فترة الحمل حتى الولادة. في الوضع الطبيعي، يميل الرحم للأمام باتجاه البطن. لكن، تُعاني نسبة تصل إلى 20% من النساء من حالة تُعرف بانحراف الرحم (Tilted uterus)، حيث يميل للخلف باتجاه العمود الفقري. من المهم معرفة أن العديد من النساء قد يحملن هذه الحالة دون أن يلاحظنها، وفي أغلب الأحيان، يُعتبر انحراف الرحم اختلافاً تشريحياً طبيعياً ولا يُسبب أي مضاعفات صحية. [1][2][3]
علامات انحراف الرحم
لا تُظهر بعض النساء أي أعراض تدل على انحراف رحمهن. لكن، قد يرتبط انحراف الرحم ببعض الأعراض لدى أخريات، ومنها: [4]
- آلام وتشنجات خلال الدورة الشهرية.
- ألم في أسفل الظهر أو المهبل أثناء الجماع.
- زيادة عدد مرات التبول أو الشعور بضغط على المثانة.
- التهاب المسالك البولية (Urinary tract infection).
- سلس بولي بسيط (Urinary incontinence).
- انتفاخ بسيط في أسفل البطن.
تأثير الانحراف على الحمل
تتساءل بعض النساء عن مدى تأثير انحراف الرحم على قدرتهن على الإنجاب. يؤكد الأطباء عموماً أنه لا يوجد تأثير لانحراف الرحم على خصوبة المرأة وقدرتها على الحمل. لكن، إذا كانت المرأة تعاني من العقم دون سبب واضح، قد يفحص الطبيب إمكانية أن يكون انحراف الرحم عاملاً مساهماً. [1]
من المهم التأكيد على أن انحراف الرحم لا يؤثر على استمرارية الحمل أو سلامته. بل على العكس، قد يُساعد الحمل على إعادة توجيه الرحم لموضعه الطبيعي. كما أنه لا يؤثر على المخاض أو الولادة. [1]
أسباب انحراف الرحم
هناك عدة أسباب محتملة لانحراف الرحم، منها: [1]
- ضعف عضلات الحوض: قد يضعف دعم الأربطة للرحم بعد الولادة أو انقطاع الطمث، مما قد يُسبب انحرافه للخلف.
- تضخم الرحم: قد يُسبب تضخم الرحم نتيجة الحمل أو بعض الحالات المرضية مثل الأورام الليفية أو الأورام الرحمية، انحرافه للخلف.
- الالتصاقات وتندب الأنسجة: قد تتكون أنسجة ندبية في الحوض تجذب الرحم للخلف نتيجة لالتهابات الحوض، عمليات جراحية، أو بطانة الرحم المهاجرة (endometriosis).
- انحراف خلقي: قد يُعاني بعض النساء من انحراف الرحم منذ الولادة لأسباب وراثية.
كيفية تشخيص انحراف الرحم
عادةً ما يتم تشخيص انحراف الرحم أثناء فحص الحوض الروتيني. يُضغط الطبيب بلطف على عنق الرحم، ثم يضع يده على البطن لفحص الرحم وتحديد شكله، حجمه، وموقعه. إذا لاحظ الطبيب انحرافاً، سيُجري فحوصات إضافية لاستبعاد أسباب أخرى مثل بطانة الرحم المهاجرة أو الأورام الليفية. [3][1]
علاج انحراف الرحم
لا يتطلب انحراف الرحم علاجاً إذا لم يُسبب أي أعراض. أما إذا تسبب في مشاكل، يمكن علاجه بالطرق التالية: [3][4]
- علاج السبب الأساسي: إذا كان الانحراف ناتجاً عن مرض ما، يجب علاجه أولاً.
- تمارين تقوية عضلات الحوض: في بعض الحالات، قد يُعيد الطبيب الرحم لموقعه يدوياً، ويُوصي بممارسة تمارين كيجل (Kegel exercises) أو تمرين الركبة للصدر (Knee chest exercise) لتقوية عضلات الحوض ودعم الرحم. لكن هذه التمارين قد لا تُجدي نفعاً إذا كان السبب هو الالتصاقات.
- اللبوسات المهبلية (Pessaries): أدوات صغيرة تُدخل في المهبل لتقويم الرحم، وقد تكون مؤقتة أو دائمة. لكنها قد تسبب التهابات.
- الجراحة: في حالات الألم الشديد، قد يلجأ الطبيب للجراحة لإعادة الرحم لموقعه.
