الكتب السماوية: بداياتها، إيماننا بها، وأهميتها

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
بداية الكتب السماوية أول الكتب السماوية
أهمية الإيمان بالكتب المقدسة الإيمان بالكتب السماوية
جوهر الإيمان بالكتب السماوية حقيقة الإيمان بالكتب السماوية
المراجع المراجع

البداية: الكتب السماوية الأولى

لم يرد في القرآن الكريم ذكر جميع الكتب السماوية التي أنزلت على أنبياء الله ورسله، وإنما ذكر الله -تعالى- بعضها فقط. وتشير المصادر الإسلامية إلى أن أول هذه الكتب كانت الصحف التي أوحيت إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام، تلتها الزبور الذي أنزل على النبي داود عليه السلام، ثم التوراة على النبي موسى عليه السلام، ثم الإنجيل على النبي عيسى عليه السلام، وأخيرًا القرآن الكريم الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. [١]

دور الإيمان بالكتب السماوية في حياة المسلم

يُوجب الإسلام على المسلمين الإيمان بجميع الكتب السماوية. هذا الإيمان يعني التصديق الراسخ بأن الله -تعالى- هو مصدر هذه الكتب، وأنها أنزلت بهدف هداية البشرية. وتحتوي هذه الكتب على كلام الله -جلّ جلاله-، وكل ما جاء فيها هو حق لا ريب فيه، سواء صرّح الله به أم لم يصرح، فهو يعلمه وحده. [٢]

معنى الإيمان الصادق بالكتب السماوية

يتجلى الإيمان الحقيقي بالكتب السماوية في عدة أمور، منها:[٣]

المصادر

  1. “ترتيب الكتب السماوية حسب النزول”، www.fatwa.islamweb.net، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2019-3-29. بتصرّف.
  2. “الايمان بالكتب”، www.al-eman.com، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2019-3-29. بتصرّف.
  3. “كيفيَّة الإيمان بالكتب”، www.alukah.net، تم الاطلاع عليه بتاريخ 2019-3-29. بتصرّف.
Exit mobile version