فهم الفروق بين تضخم البروستاتا الحميد والخبيث
يُعتبر تضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia) وسرطان البروستاتا (بالإنجليزية: Prostate cancer) من المشاكل الصحية الشائعة التي تُؤثر على الرجال. بينما يرتبط كلا المرضين بزيادة حجم غدة البروستاتا، إلا أنّهما يختلفان بشكل كبير من حيث الأسباب، الأعراض، والعلاج.
ينمو غدة البروستاتا بشكل طبيعي لدى جميع الرجال مع مرور العمر. في بعض الحالات، قد يُصبح هذا النمو كبيرًا لدرجة أنّه يؤثر على مجرى البول، مما يُؤدي إلى مشاكل في التبول. ومع ذلك، لا يُعد تضخم البروستاتا الحميد سرطانًا ولا يُمكن أن يتحول إلى سرطان.
في المقابل، يظهر سرطان البروستاتا عندما تنقسم خلايا البروستاتا بشكل غير طبيعي. هذا النمو غير الطبيعي يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
لذا، من المهم فهم الفروق بين هاتين الحالتين لتلقي الرعاية الصحية المناسبة.
جدول المحتويات
الفرق بين الأعراض
تُشابه أعراض تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا في بعض الأحيان، خاصةً في المراحل المبكرة، بسبب تضيّق مجرى البول (بالإنجليزية: Urethra) الناجم عن تضخّم البروستاتا.
تُشمل الأعراض المشتركة بين الحالتين ما يلي: [2]
- الحاجة الملحّة للتبوّل أثناء النهار والليل.
- تقطّع تدفّق البول.
- صعوبة بدء تدفّق البول.
- الشعور بعدم إفراغ كامل المثانة.
- ضعف تدفّق البول.
ومع ذلك، يُمكن أن تُظهر بعض الأعراض بوضوح وجود سرطان البروستاتا، مثل:
- خروج دم مع السائل المنويّ.
- خروج دم مع البول.
- انخفاض كميّة السائل المنويّ.
- صعوبة انتصاب القضيب.
- الألم المصاحب لعمليّة القذف.
- الألم أو الحرقة أثناء التبوّل.
من المهم ملاحظة أنّه قد تُظهر بعض أعراض سرطان البروستاتا في مراحل متقدّمة من المرض.
الفرق بين الأسباب
ينمو غدة البروستاتا بشكل طبيعي مع التقدّم في العمر، ولهذا السبب يُعتبر تضخم البروستاتا الحميد مشكلة شائعة عند الرجال بعد سن الخمسين. بينما يُعاني الرجال من هذه الحالة، لم يُحدد العلماء المسبب الرئيسيّ لتضخّم البروستاتا، ولكن يُعتقد أنّه مرتبط بالتغيرات الهرمونية.
أما سرطان البروستاتا فيحدث بسبب طفرة جينية في بعض خلايا البروستاتا، مما يُؤدي إلى نموّها وانقسامها بشكل غير طبيعيّ. بينما لم يتمكّن العلماء من تحديد المُسبّب الرئيسيّ لهذه الحالة أيضاً، فمن المرجّح أنّه يُوجد العديد من العوامل التي تُزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، مثل التاريخ العائليّ للسرطان.
الفرق بين العلاج
تُعتمد الخيارات العلاجية لتضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا على شدة الحالة.
في الحالات الخفيفة من تضخم البروستاتا الحميد، يُمكن أن تُساعد بعض الأدوية على استرخاء عضلات البروستاتا وتقليص حجمها، مثل: [2]
- حاصرات مستقبلات ألفا (بالإنجليزية: Alpha-blockers).
- مثبطات مختزلة ألفا-5 (بالإنجليزية: 5-Alpha reductase inhibitors).
في الحالات الشديدة، قد يكون من الضروريّ إجراء عملية جراحية لاستئصال جزء من البروستاتا.
علاج سرطان البروستاتا يعتمد على عدة عوامل، مثل مرحلة المرض ووضع صحة المريض. قد تشمل خيارات العلاج:
- العلاج الإشعاعيّ.
- العلاج الهرمونيّ.
- العلاج الكيميائيّ.
- عملية جراحية لاستئصال البروستاتا.
المراجع
- Matthew Schmitz (29-11-2018), “Distinction Between Prostate Cancer and BPH”, www.verywellhealth.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.
- Stephanie Watson, “What’s the Difference Between BPH and Prostate Cancer”, www.healthline.com, Retrieved 12-3-2019. Edited.
- “Benign prostatic hyperplasia”, www.mayoclinic.org, 2-3-2019, Retrieved 12-3-2019. Edited.
- “Prostate cancer”, www.mayoclinic.org, 9-3-2018, Retrieved 12-3-2019. Edited.








