الفرق بين الكرامة والمعجزة والأحوال الشيطانية

فهرس المحتوى

الفرق بين الكرامة والمعجزة

تتشابه الكرامة مع المعجزة في كونها خوارق للعادات، لكنّ الفرق الأساسي يكمن في مصدر هذه الخوارق. إذا كانت هذه الخوارق قد جرت على يد ولي صالح، فهي كرامة. أما إذا جرت على يد نبي فهي معجزة.

المعجزة

المعجزة هي حدث خارق للعادة يُجريه الله -تعالى- على يد من أراد أن يؤيده بالرسالة، وذلك لإثبات صدق نبوته وصحة رسالته.

هناك شروط يجب توافرها في الخوارق لتكون من المعجزات، وهي:

وعندما يكون طلب المعجزات من القوم فيه تعنت وشطط أو رغبة في التفكه والتسلية، فإنَّه لا يُستجاب طلبهم. وقد طلب بعض مشركي العرب من الرسول -عليه السلام- طائفة من الخوارق ولم يستجيب الله لهم؛ لأنَّه يعلم أنَّ ما طلبوها إلا تعنتاً ورغبة في التسلية لا غير.

أمثلة على معجزات الأنبياء

الكرامة

من أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء. الكرامات هي خرق العادة على يد ولي صالح. والأولياء هم: (الذين آمنوا وكانوا يتقون). [سورة يونس: 63] وهذا يفيد أنَّ الكرامات لا تقتصر على الصحابة؛ فهي تحصل فيهم وفي غيرهم من أولياء الله الصالحين.

أمثلة على كرامات الصحابة والسلف:

الأحوال الشيطانية أو السحر

السحر في لغة العرب: هو الشيء الذي دقَّ سببه وخُفي ولطف بحيث لا يدرك.

أما تعريف السحر اصطلاحاً فيُعرف بما يأتي:

وقيل عند بعض العلماء بل يغير من طبيعة الأشياء.

السحر يمكن إبطاله؛ إمَّا أن يُبطله ساحر مثله وإما أن يبطله أهل التقى والإيمان، بما أعطاهم الله -سبحانه وتعالى- من اليقين، وبما يتلونه من آيات الكتاب والأدعية والأذكار.

قيل في السحر: هي خدع وحيل؛ يتعلمها الساحر من الشيطان ويساعده الشيطان فيها، وهي خدع لا تغير في حقيقة الشيء وليس خارق للعادة؛ كالعقاقير مثلاً، التي تعمل منها الكيمياء، والحشائش التي يعمل منها النفط؛ الذي يحرق الحصون والصخور، أو الدهن الذي من تدهن به لم يقطع في الحديد.

وقد جرت مناظرة بين ابن تيمية والرفاعية؛ فقالوا له: “تدخل النار وأنت معنا والذي يُحرق منا دليل على فساده، والذي لا يُحرق دليل على صلاحه”، فوافق ابن تيمية نصرة للدين، وقال لهم: “لكن لي شرط أن يغتسل الجميع قبل دخول النار”؛ لأنَّه يعرف أنَّهم سوف يدهنون أجسادهم بنوع من الدهن لا يتأثر بالنار ولا تؤثر فيه فرفضوا على الفور، فعلم أنَّه صاحب الحق.

المراجع

Exit mobile version