الروعة والجلال: نظرة في معاني الحسن والفتنة

كلمات عن الروعة

الروعة هي إحساس عميق يوقظ فينا الإعجاب والتقدير تجاه شخص أو شيء ما. إنها القوة التي تشدنا نحو الجمال سواء كان ذلك في الطبيعة، أو الفن، أو حتى في سلوك الإنسان.

يقول كونفوشيوس: “إنّ لكلّ شيء أو كائن زاوية من الجمال يراها البعض ويغفل عنها آخر”.

لا شك أن الروعة هي مفهوم نسبي، يختلف من شخص لآخر. فما يراه البعض جميلاً، قد لا يثير إعجاب الآخرين. إنها مسألة ذوق شخصي وتجربة فردية.

الحسن هو الحب. عندما نجد شيئًا نحبه، فإننا نراه جميلاً. فالجمال يكمن في عين الناظر، وفي المشاعر التي يكنها قلبه.

الشعور بالجمال هو شعور بالوجود. إنه يربطنا بعمق بإحساسنا بالذات، وبمكاننا في هذا العالم. الروعة هي التي تذكرنا بأهمية وجودنا، وبقدرتنا على تقدير الجمال في كل ما يحيط بنا. إنّ جمال الإنسان في هذا الكون يتجسّد في التفاؤل والدفاع عنه، فالحاجة إلى الجمال هي حاجة أساسية لكل إنسان، حيث يتمثل الميلاد الفطري للجمال في نفس كل إنسان في اقتنائه للأشياء الجميلة التي تعكس عليه مشاعر السعادة والسرور.

إن الإحساس بالجمال هو مسألة فطرية متأصلة في أعماق النفس البشرية، فالاختلاف يكون في تذوق الجمال الذي يختلف من فرد لآخر فالجمال في الطبيعة من السماء، والبحار، والثلوج، وفي هطول الأمطار، وفي الكائنات الحية من إنسان، ونبات، وحيوان، أو في حديقة جميلة.

كما نجد الحسن في الفنون المختلفة، من قطعة موسيقية أو رسم فني جميل، أو فيلم سينمائي مؤثر، أو مسرحية آسرة، أو قطعة أدبية أو شعرية. الروعة تتجلى أيضًا في العلوم، وفي الطعام الشهي، وفي الزي الأنيق. حكمنا على الروعة هو مزيج من الشعور والإحساس والعاطفة والعقل في آن واحد.

قال إيليا أبو ماضي: “كن جميلاً ترى الوجود جميلاً”.

عبارات في الجلال

فيما يلي بعض العبارات التي تعبر عن مفهوم الجلال:

  • الفقر هو مقبرة الجمال.
  • لا يستطيع الجمال الجسديّ أن يتغلّب على الجمال العقليّ، فالجمال الجسديّ هو هبة تزول بمرور الوقت.
  • يفوز الإنسان عندما يجتمع لديه الجمال العقليّ مع الجمال الجسديّ.
  • قد نرى بعض الأشياء الجميلة فنقول: سبحان الذي خلق فأبدع.
  • لا يوجد شخص كامل، فالجمال لا يعني الكمال.
  • أجمل ما في هذا الكون أنّنا بيد الله.
  • الجمال هو جزء من كيان المرء.
  • لِنتجمّل بِالأخلاق لكي يعمّ الخير.
  • بين الجمال والقُبح خيط رفيع، فالقبح يمحي الجمال.
  • عندما يطغى الجمال الداخليّ على الخارجيّ فإنّه يأسر القلوب.
  • الأشياء الجميلة تجذب الإنسان رغمًا عنه.
  • الطبيعة هي هبة الله الجميلة.

وجهات نظر الفلاسفة والأدباء في الفتنة

الفلاسفة والأدباء لهم نظرات مختلفة حول الفتنة، إليكم بعض أقوالهم:

  • قال نجيب محفوظ: الجمال سلاح نافع حقًّا في يد الفقير.
  • قال عباس محمود العقاد: قديمًا كانت الفروسيّة والغزل والمرأة بيئة واحدة تعاونَ فيها البطولة والشاعريّة والجمال.
  • قال أناييس نين: فَرْقٌ كبير بين أن تحبّها لأنّها جميلة، وأن تكون جميلة لأنّك تحبها.
  • قال مصطفى محمود: السعادة ليست في الجمال ولا في الغنى، ولا في الحبّ ولا في القوّة ولا في الصحة، السعادة في استخدامنا العاقل لكلّ هذه الأشياء.
  • قال إدغار: يُعنى العقل بالحقيقة، وتهتمّ الأخلاق بالواجب، أمّا الذوق فإنّه يوصلنا إلى الفنّ والجمال.
  • قال بهاء طاهر: الحب الحقيقيّ التقاء روحَيْن، والأرواح لا تتنافس في الجمال ولا في الذكاء، لأنّ كلّ الأرواح جميلة وذكيّة.
  • قال أفلاطون: إذا كان الجمال يجذب العيون، فالأخلاق تملك القلوب.
  • قال جلال الدين الرومي: الحبّ الذي لا يهتمّ إلّا بِالجمال الجسديّ ليس حبًّا حقيقيًّا.
  • قال جوانا كولز: ربما نحتاج لأن نُداوي أنفسنا حتّى نرى الجمال.
  • قال جلال الدين الرومي: حين تعثُر على الجمال في قلبك ستعثر عليه في كلّ قلب.
  • قال فريدريك شيلر: الحقيقة موجودة للحُكماء، والجمال للقلوب الحسّاسة.
Exit mobile version