جدول المحتويات
مقدمة حول التهاب الأغشية الدماغية الفيروسي
يعتبر التهاب الأغشية الدماغية الفيروسي، المعروف أيضاً باسم التهاب السحايا العقيم، حالة مرضية تصيب الأنسجة المحيطة بالحبل الشوكي والدماغ. ينتج هذا الالتهاب عادةً عن عدوى فيروسية، وتكون أعراضه أقل حدة مقارنة بالتهاب السحايا البكتيري. يُصنف التهاب السحايا الفيروسي كأحد الأنواع الأكثر شيوعاً، وغالباً ما يتعافى المرضى خلال فترة تقارب الأسبوعين من ظهور الأعراض الأولية.
العلامات الظاهرة والأعراض المصاحبة
تتعدد العلامات والأعراض التي قد تظهر على الأفراد المصابين بالتهاب الأغشية الدماغية الفيروسي، ومن أبرزها:
- القيء والشعور المستمر بالغثيان.
- تصلب ملحوظ في منطقة الرقبة.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
- حساسية مفرطة تجاه الضوء الساطع.
- معاناة من الصداع المتكرر.
- الشعور بالنعاس المفرط أو الارتباك.
من الجدير بالذكر أن تشخيص الأعراض قد يكون أكثر صعوبة لدى الأطفال الصغار، حيث قد تتضمن الأعراض لديهم: التهيج الشديد أو النعاس غير المعتاد.
الأسباب الكامنة وراء الإصابة
ينتج التهاب الأغشية الدماغية الفيروسي نتيجة الإصابة بمجموعة متنوعة من الفيروسات، ومن بين هذه الفيروسات:
- فيروس إبشتاين-بار (بالإنجليزيّة: Epstein-Barr virus).
- فيروس الهربس البسيط الأول والثاني (Herpes simplex virus 1 and 2).
- فيروس الإنفلونزا (بالإنجليزيّة: Influenza virus).
- النكاف (بالإنجليزيّة: Mumps).
- الحصبة (بالإنجليزيّة: Measles).
- فيروس نقص المناعة البشرية.
- الفيروسات المعوية (بالإنجليزيّة: Enteroviruses).
خيارات العلاج المتاحة
ينصح الأطباء الأشخاص المصابين بالتهاب الأغشية الدماغية الفيروسي بأهمية الحصول على قسط كافٍ من الراحة، مع الإكثار من تناول السوائل. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بتناول الأدوية التي تساعد على تخفيف آلام الرأس وخفض الحمى. يجب التنويه إلى أن المضادات الحيوية لا تُعد فعالة في مكافحة الفيروسات المسببة لهذا الالتهاب.
وسائل الحماية والوقاية
هناك بعض الإرشادات والنصائح التي يمكن اتباعها للمساعدة في الوقاية من الإصابة بالتهاب الأغشية الدماغية الفيروسي، وتشمل:
- تجنب مشاركة الأطعمة والمشروبات مع الآخرين.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- تجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالإنفلونزا.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام.
المراجع
- Marissa Selner (11-12-2017),”Aseptic Meningitis”،www.healthline.com, Retrieved 11-03-2019. Edited.
- “Viral meningitis”,healthywa.wa.gov.au, Retrieved 11-03-2019. Edited.
- Joseph Bennington-Castro (04-03-2018),”What You Should Know About Viral Meningitis: Causes, Treatment, and Prevention”،www.everydayhealth.com, Retrieved 11-03-2019. Edited.
- “Viral Meningitis”,www.ndhealth.gov,01-2016، Retrieved 11-03-2019. Edited.








