التقويم الميلادي والتقويم الهجري: نظرة شاملة

مقدمة عن التقويمين: نظرة عامة

تعتمد العديد من الدول العربية على نظامين للتقويم الزمني: التقويم الميلادي (الغريغوري) والتقويم الهجري. السنة الميلادية تتكون عادة من 365 يومًا، بينما السنة الكبيسة تتكون من 366 يوما. تتوزع هذه الأيام على اثني عشر شهرًا، تتراوح بين 30 و 31 يومًا، باستثناء شهر فبراير الذي يكون 28 يومًا في السنة العادية و 29 يومًا في السنة الكبيسة. أما السنة الهجرية فهي تعتمد على دورة القمر وتتألف من 354 يومًا تقريبًا، موزعة على اثني عشر شهرًا قمريًا.

أسماء الأشهر الميلادية ومعانيها: تفصيل ودلالات

يتكون التقويم الميلادي من اثني عشر شهرًا، لكل شهر اسم ودلالة تاريخية أو لغوية:

اسم الشهر أصل التسمية ومعناها عدد الأيام
يناير (كانون الثاني) يشير إلى الثبات والاستقرار. 31
فبراير (شباط) يعني الضرب والجلد. 28 / 29
مارس (آذار) أصل التسمية غير متفق عليه. 31
أبريل (نيسان) يشير إلى بدء التحرك والنمو. 30
مايو (أيار) يعني الضياء والنور. 31
يونيو (حزيران) يشير إلى القمح وموسم حصاده. 30
يوليو (تموز) نسبة إلى إله قديم. 31
أغسطس (آب) يشير إلى العداء بسبب الحرارة الشديدة. 31
سبتمبر (أيلول) يعني الصراخ والعويل على إله تموز. 30
أكتوبر (تشرين الأول) يعني الشهر السابق. 31
نوفمبر (تشرين الثاني) يعني الشهر اللاحق. 30
ديسمبر (كانون الأول) يشير إلى الثبات والهدوء. 31

أسماء الأشهر الهجرية وأسباب التسمية: جذور تاريخية ودينية

يتألف التقويم الهجري من اثني عشر شهرًا قمريًا، ولكل شهر اسم يعكس جانبًا من جوانب الحياة العربية القديمة أو الدينية:

اسم الشهر سبب التسمية عدد الأيام
محرم من الأشهر الحرم التي يحرم فيها القتال. 30
صفر لأن العرب كانت تترك بيوتها صفراً خالية منهم. 29
ربيع الأول لأنه جاء في موسم الربيع. 29
ربيع الآخر لأنه يعقب ربيع الأول. 30
جمادى الأولى لوقوع تسميته في الشتاء. 30
جمادى الآخرة لأنه يعقب جمادى الأولى. 29
رجب لأن العرب كانت ترجب رماحها؛ أي تنزع النصل من رماحها وتتوقف عن القتال. 30
شعبان لأن العرب كانت تتشعب في المناطق بحثاً عن الماء، وقيل لإنهم كانوا يتشعبون للقتال بعد امتناعهم عنه في شهر رجب. 30
رمضان شهر الصِّيام في الإسلام. 29
شوال من تشوُّل الإبل، فيُقال: تشولت الإبل أي جفّ لبنها وضعفت. 30
ذو القعدة لأن العرب تقعد عن القتال فيه. 29
ذو الحجة شهر أداء مناسك الحج، وسمته العرب بذلك لأنهّم قبل الإسلام كانوا يحجّون فيه. 30

وقد ورد ذكر الأشهر الحرم في القرآن الكريم، دلالة على مكانتها وأهميتها. قال تعالى: “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ” (التوبة: 36).

معلومات أساسية حول التقويمين: مقارنة وتحليل

التقويم الميلادي، المعروف أيضًا بالتقويم الغريغوري نسبة إلى البابا غريغوري الثالث عشر الذي قام بتعديله في القرن السادس عشر، يعتمد على دوران الأرض حول الشمس. تُقسم السنة الميلادية إلى 52 أسبوعًا.

أما التقويم الهجري، فهو تقويم قمري يعتمد على دورة القمر حول الأرض. تنقسم الأشهر الهجرية إلى قسمين: الأشهر الحرم وعددها أربعة: ذو القعدة، ومحرَّم، وذو الحجة، ورجب، والأشهر الحل وعددها ثمانية: صفر، وربيع الأول، وربيع الآخر، وشعبان، وجمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورمضان، وشوال.

Exit mobile version