فهرس المحتويات
| التغيرات الهرمونية خلال الحمل |
| تأثير النظام الغذائي على الجهاز الهضمي |
| الفيتامينات والمكملات الغذائية |
| الإسهال الناتج عن العدوى |
| اضطرابات الجهاز الهضمي |
| أسباب أخرى للإسهال |
| متى يجب استشارة الطبيب؟ |
التغيرات الهرمونية خلال الحمل وأثرها على الجهاز الهضمي
تُعاني العديد من النساء الحوامل من الإسهال نتيجة التغيرات الهرمونية الكبيرة التي يشهدها الجسم خلال هذه الفترة. فارتفاع مستويات بعض الهرمونات، مثل البروستاجلاندينات، بما في ذلك الأوكسيتوسين، يُسرّع من حركة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى مرور البراز بسرعة أكبر عبر الأمعاء، وبالتالي الإصابة بالإسهال. يُلاحظ هذا التأثير أيضًا في بعض الحالات خلال الدورة الشهرية، حيث يرتفع مستوى البروستاجلاندينات أيضًا. بعض الأدوية التي تحتوي على البروستاجلاندين، مثل الميزوبروستول المستخدم أحيانًا لتحفيز المخاض، قد تُسبب الإسهال كأثر جانبي لزيادة امتصاص الماء من المعدة.
تأثير التغيرات الغذائية على صحة الحامل
غالباً ما تُجري الحامل تغييرات جذرية على نظامها الغذائي لتلبية احتياجات الجنين المتنامي. هذه التغييرات، وإن كانت ضرورية، قد تُسبب اضطرابات هضمية، بما في ذلك الإسهال. قد تكون بعض الأطعمة، التي لم تكن تُسبب مشاكل قبل الحمل، مصدرًا للحساسية خلال هذه المرحلة، مما يؤدي إلى مشاكل في الجهاز الهضمي.
الفيتامينات والمكملات الغذائية
تُعد الفيتامينات والمكملات الغذائية ضرورية للحفاظ على صحة الأم والجنين، إلا أنها قد تُسبب في بعض الأحيان اضطرابات هضمية، بما في ذلك الإسهال أو الإمساك. يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الأنواع المناسبة وتجنب أي آثار جانبية سلبية. توجد العديد من الخيارات التجارية المتاحة، ويجب اختيار الأنسب بناءً على حالة كل امرأة.
الإسهال المعدي: أسبابه وأعراضه
يُعدّ الإسهال المعدي من الأسباب الشائعة للإسهال خلال الحمل. وتشمل أعراضه الحمى، القشعريرة، البراز المائي، دم في البراز في بعض الأحيان، الغثيان، القيء، الدوار. ينتقل هذا النوع من الإسهال عن طريق الطعام أو الماء الملوث. وتشمل مسبباته البكتيريا (مثل الإشريكية القولونية، السالمونيلا، العطيفة، الشيغيلا)، الطفيليات (مثل الجيارديا، الكريبتوسبوريديوم)، والفيروسات (مثل نوروفيروس، الفيروس العجلي).
اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة
في بعض الحالات، قد يكون الإسهال المزمن مرتبطًا باضطرابات هضمية مزمنة، مثل أمراض الأمعاء الالتهابية (بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي)، متلازمة القولون العصبي، فرط نمو البكتيريا المعوية، أو داء الزلاقي. يجب مراجعة الطبيب في حال استمرار الإسهال مع أعراض أخرى مثل آلام البطن، الغثيان، الاستفراغ، الغازات، الانتفاخ، فقر الدم، الإعياء، فقدان الوزن، أو مشاكل الجلد والمفاصل.
أسباب أخرى محتملة للإسهال
بالإضافة لما سبق، توجد عوامل أخرى قد تُسبب الإسهال خلال الحمل، منها التوتر والقلق، فرط نشاط الغدة الدرقية، بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، والسفر.
متى يجب زيارة الطبيب؟
في حين أن الإسهال الخفيف غالبًا ما يكون غير مقلق، يُنصح باستشارة الطبيب في حال استمر الإسهال لأكثر من 48 ساعة رغم اتباع نظام غذائي مناسب، أو في حالة خروج البراز الرخو ست مرات أو أكثر في اليوم، أو ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير، أو خروج براز سائل يحتوي على مخاط أو دم، أو التقيؤ المتكرر، أو ظهور أعراض الجفاف (مثل البول الداكن، العطش الشديد، جفاف الفم، الدوار، انخفاض عدد مرات التبول)، أو ألم شديد في البطن أو المستقيم، أو في حال اعتقاد الحامل أن الإسهال علامة على بداية المخاض.