الصحة والطب

الآثار الجانبية للكورتيزون: دليل شامل

مقدمة: ماهية الكورتيزون

يُعرف الكورتيزون بأنه هرمون قشر الكظر، له دور فعال في تنظيم العديد من وظائف الجسم. يُستخدم طبياً لتخفيف الالتهابات و كعلاج فعال لكثير من الأمراض، بما في ذلك بعض الحالات المناعية، وأمراض الدم، واضطرابات الغدد الصماء، وأمراض الجلد، وأمراض العين، و أمراض الجهاز التنفسي، وحتى بعض أنواع السرطان. لكن من الضروري استخدامه تحت إشراف طبي دقيق، والالتزام الصارم بالجرعة الموصوفة ومدة العلاج.

أنواع الكورتيزون وطرق تناوله

يتوافر الكورتيزون بثلاثة أشكال رئيسية:

  • الكورتيزون الموضعي: يستخدم على شكل كريمات أو مراهم لعلاج مشاكل الجلد المختلفة.
  • الكورتيزون الفموي (أقراص): يُستخدم في حالات أكثر خطورة، مع مراعاة أنه قد يكون له آثار جانبية أكثر من الأنواع الأخرى.
  • حقن الكورتيزون: تُستخدم في حالات محددة تحت إشراف طبي دقيق.
  • بخاخات الاستنشاق: تُستخدم في علاج أمراض الجهاز التنفسي، مثل بخاخات الأنف وبخاخات الفم.

العوامل المؤثرة على فعالية الكورتيزون وظهور الآثار الجانبية

تتعدد العوامل التي تؤثر على ظهور الآثار الجانبية للكورتيزون، منها:

  • نوع الدواء: تختلف الآثار الجانبية حسب طريقة التناول (فموي، موضعي، حقن، بخاخ).
  • الجرعة: كلما زادت الجرعة، زادت احتمالية الآثار الجانبية.
  • مدة العلاج: العلاج لفترات طويلة يزيد من خطر الآثار الجانبية.
  • العمر: الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للآثار الجانبية.

الآثار الجانبية المحتملة للكورتيزون

من الممكن أن يسبب الكورتيزون عدداً من الآثار الجانبية، منها:

  • اضطراب في وظيفة الغدة الكظرية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • إعتام عدسة العين (الساد).
  • ارتفاع مستوى السكر في الدم.
  • زيادة خطر الإصابة بالتهابات.
  • تغيرات في شكل الوجه (استدارة الوجه).
  • زيادة العطش والتبوّل.
  • آلام عضلية.
  • احتباس الصوديوم والسوائل (وذمة).
  • نقص البوتاسيوم.
  • تأخر التئام الجروح.
  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى.
  • ترقق الجلد.
  • هشاشة العظام.
  • الاكتئاب.
  • زيادة الوزن.

الكورتيزون والحمل والرضاعة

لا تزال أبحاث تأثير الكورتيزون على الحمل والجنين مستمرة. تشير بعض الدراسات على الحيوانات إلى زيادة خطر بعض التشوهات الخلقية و زيادة معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة. لذلك، ينصح بتجنب استخدامه أثناء الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى. أما بالنسبة للرضاعة، فقد يفرز الكورتيزون بكميات قليلة في حليب الأم، لذا يُنصح بالتحدث مع الطبيب قبل استخدامه أثناء الرضاعة.

المراجع

سيتم اضافة المراجع لاحقاً.

بقلم
رانيا عبدالله

كاتب متعاون يغطي الصحة والثقافة والشؤون الراهنة من منطقة الشرق الأوسط.