استمداد العون الإلهي: أدعية لتيسير الأمور

أدعية مأثورة من السنة المطهرة

وردت في السنة النبوية الشريفة أدعية عظيمة لتفريج الكروب وتيسير الأمور، نستعرض بعضها فيما يلي:

(لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ).[١]

(اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ).[٢]

(اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).[٣]

(اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلْنا من الراشدين اللهم توفَّنا مسلمِين، وأحْيِنا مسلمِين وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا، ولا مفتونين).[٤]

(اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي).[٥]

أدعية متنوعة لطلب العون

بالإضافة إلى الأدعية المأثورة، يمكن للمسلم أن يدعو بما شاء من الأدعية التي يرجو بها تفريج همه وقضاء حاجته. إليكم بعض الأدعية المقترحة:

اللهم إنا ندعوك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا، أن تيسر لنا أمورنا، وتفرج همومنا، وتكشف غمومنا، وأن تجعل لنا من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً.

يا رب العالمين، نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، أن تقضي حوائجنا، وتيسر دروبنا، وتجعلنا من عبادك الصالحين.

اللهم يا حي يا قيوم، برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

يا رب، نسألك أن تغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا، وتعفو عنا، وتصلح أهلينا، وذريتنا، وترحمنا برحمتك الواسعة، رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.

اللهم فوضتك أمري كله، فجمّله خيراً بما شئت، واجعلني يا رب ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته.

اللهم لا تجعل ابتلائي في جسدي، ولا في مالي، ولا في أهلي، وسهّل علي ما استثقلته نفسي.

اللهم إني توكلت عليك فأعنّي، ووفقني، وأجبر خاطري، جبراً أنت وليّه.

يا رب، أدعوك بعزتك وجلالك، أن لا تصعّب لي حاجة، ولا تعظم علي أمراً، ولا تحنِ لي قامة، ولا تفضح لي سراً، ولا تكسر لي ظهراً.

اللهم أزح من قلبي كل خوف يسكنني، وكل ضعف يكسرني، وكل أمر يبكيني، وكلكربيقلقني، وافتح لي أبوابي المغلقة.

اللهم اجبر كسر قلبي، جبراً يتعجب منه أهل السماوات والأرض، جبرا يليق بكرمك، وعظمتك، وقدرتك، يا رب.

دعاء للتخلص من الهموم والأحزان

عند الشعور بالهم والغم، يمكن للمسلم أن يلجأ إلى الله بالدعاء والتضرع، ومن الأدعية التي يمكن الاستعانة بها:

اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي.

اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا.

اللهم ارزقنيرزقاً واسعاًحلالاً طيباً من غير كد، واستجب دعائي من غير رد، وأعوذ بك الفقر والدّيْن.

اللهم يا كريم يا ذا الرحمة الواسعة، يا مُطّلعاً على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنساً وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كله ومقاليد كلّ شيء.

اللهم هب لنا ما تقر به أعيننا، وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، في بابك واقفون، ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم.

اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، ياولي المؤمنين، يا غياث المستغيثين، إياك نعبد وإياك نستعين.

المصادر

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:6346، صحيح.
  2. رواه أبو داوود، في سنن أبي داوود، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:1555، سكت عنه( وكل ما سكت عنه فهو صالح).
  3. رواه مسلم، في صحيح مسلم ، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:2739، صحيح.
  4. رواه الألباني، في صحيح الأدب المفرد، عن رفاعة بن رافع، الصفحة أو الرقم:534، صحيح.
  5. رواه ابن ماجه، في صحيح ابن ماجة، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم:3135، صحيح.
Exit mobile version