محتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ما هو علم النفس الجنائي؟ | القسم الأول |
| تاريخ علم النفس الجنائي: رحلة عبر الزمن | القسم الثاني |
| التشخيص النفسي الجنائي: أساليب ودقة | القسم الثالث |
| أهم المحاور في علم النفس الجنائي | القسم الرابع |
| المراجع | القسم الخامس |
ما هو علم النفس الجنائي؟
يُعرّف علم النفس الجنائي بأنه دراسة شاملة للأفكار، والسلوكيات، والدوافع النفسية للمجرمين، قبل ارتكاب الجريمة وبعدها. يهدف هذا العلم لفهم العقلية الإجرامية، وكشف الدوافع الكامنة وراء السلوك الإجرامي. يساعد هذا الفهم في التنبؤ بسلوك المجرمين مستقبلاً، ووضع استراتيجيات للحد من الجريمة في المجتمع. غالباً ما يُشارك خبراء علم النفس الجنائي في القضايا القضائية كشهود خبراء، لمساعدة القضاة على فهم الحالة النفسية للمتهمين من خلال تقييمهم النفسي والشخصي.
تاريخ علم النفس الجنائي: رحلة عبر الزمن
ظهر علم النفس الجنائي في بدايات القرن العشرين، تحديداً عام 1904، بدافع دراسة وتشخيص أدولف هتلر، وذلك بتكليف من مكتب الخدمات الاستراتيجية الأمريكية على يد الطبيب النفسي والتر لانغر. بعد ذلك، قام البروفيسور ليونيل هاورد، الذي عمل في سلاح الجو الملكي البريطاني، بتطوير قائمة من الخصائص النفسية المرتبطة بمجرمي الحرب، بهدف الكشف عن الميول الإجرامية لدى أسرى الحرب والطيارين. وقد ساهم العالم الإيطالي سيزار لومبروزو إسهاماً كبيراً في تطوير هذا المجال، حيث كان أول من قام بتصنيف المجرمين رسمياً بناءً على عدة معايير كالسن، والجنس، والخصائص الفيزيائية، والعرق، والتعليم، والمنطقة الجغرافية، سعياً لفهم أسباب السلوك الإجرامي. وخلص لومبروزو إلى أن المجرمين ينقسمون إلى ثلاث فئات: أولئك الذين يولدون بميل إجرامي، وأولئك الذين يدفعهم الظلم والظروف الصعبة إلى ارتكاب الجرائم، وأولئك الذين يعانون من أمراض عقلية.
التشخيص النفسي الجنائي: أساليب ودقة
وضع البروفيسور ليونيل هاورد في عام 1981 أربع قواعد أساسية لفهم وفحص المجرمين نفسياً، ولا تزال هذه القواعد تُطبق حتى يومنا هذا. يواجه أخصائيو علم النفس الجنائي العديد من القضايا التي تتطلب تدخلهم كشهود خبراء لتقديم معلومات دقيقة للمحكمة من أجل إصدار أحكام عادلة. يتطلب ذلك اتباع إجراءات دقيقة للحصول على تشخيص دقيق وكافٍ للقاضي، ومن هذه الإجراءات:
- الفحص السريري: يُقيّم فيه المُجرم سريرياً باستخدام أدوات التقييم والمقابلات الشخصية، لتشخيص حالته النفسية والذهنية. يساعد هذا التشخيص الشرطة والقضاء على تحديد أفضل طرق الاستجواب، بما في ذلك تحديد أهلية المتهم للمثول أمام المحكمة، والكشف عن أي أمراض عقلية يعاني منها.
- الفحص التجريبي: يُجري فيها العالم النفسي أبحاثاً مكثفة للوقوف على كافة جوانب القضية، بما في ذلك إجراء اختبارات تجريبية لتقديم معلومات إضافية للقاضي.
- تقديم الإحصائيات: يقدم العالم الجنائي في هذه الخطوة إحصائيات ذات صلة بالقضية، مثل احتمالية وقوع الحادث أو مسؤولية المتهم عنه.
- الاستشارة القانونية: يُطلب من العالم الجنائي في هذه الحالة تقديم المشورة حول كيفية المضي قدماً في التحقيق، مثل أفضل طرق مقابلة الأفراد وإجراء الاستجواب.
أهم المحاور في علم النفس الجنائي
يرتبط علم النفس الجنائي ارتباطاً وثيقاً بمصطلحات ومفاهيم جنائية عديدة، مثل القانون الجنائي، والنمو الإجرامي، والاعتداءات الإجرامية، والمسؤولية الجنائية، وغيرها. كما يتفرع منه العديد من المجالات الفرعية، مثل علم النفس الشرطي، وعلم نفس الجريمة والانحراف، وعلم نفس الضحايا والخدمات المقدمة لهم، وعلم النفس القانوني، وعلم النفس الإصلاحي. يهتم علم النفس الجنائي أيضاً بدراسة الجوانب النفسية للنظام القانوني، وشهادات شهود العيان، وقرارات هيئة المحلفين، بالإضافة إلى بيئة عمل الأخصائيين النفسيين الجنائيين. كما يضم العديد من المواضيع الفرعية المهمة، مثل برامج مكافحة العنف الأسري، وحماية الطفولة ومحاكمها، ومحاكم المخدرات، والصحة النفسية، وبرامج معالجة مجرمي الجرائم الجنسية والنفسية.
المراجع
المصادر ستُضاف هنا عند الحاجة.








