أهمية شعائر الله تعالى و أنواعها

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
أنواع الشعائر الإلهية أنواع الشعائر الإلهية
الشعائر المرتبطة بالأوقات الشعائر المرتبطة بالأوقات
رمضان الكريم رمضان الكريم
العشر الأوائل من ذي الحجة العشر الأوائل من ذي الحجة
يوم الجمعة المبارك يوم الجمعة المبارك
الشعائر المرتبطة بالأماكن الشعائر المرتبطة بالأماكن
مظاهر تعظيم شعائر الله مظاهر تعظيم شعائر الله
أهمية تعظيم شعائر الله أهمية تعظيم شعائر الله

تصنيفات شعائر الله تعالى

حثّ الله -عزّ وجلّ- عباده المؤمنين على إعلاء شعائره، وهي علامات دينه ومظاهره التي شرّعها. وتُعرّف الشعائر بأنها “أعلام دينه ومظاهره التي شرعها وأمر عباده بها”، كالصلاة والحجّ والأذان والإحسان للناس وغيرها من أمور الدين. [1] وتنقسم هذه الشعائر إلى عدة أقسام.

الشعائر المتعلقة بالزمن

تشمل هذه الشعائر الأوقات والأيام التي خصّها الله -سبحانه وتعالى- بفضائل عظيمة، لما فيها من بركة وهداية.

شهر رمضان المبارك

أنزل الله فيه القرآن الكريم، كما جاء في قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ).[2] فيه ليلة القدر، خير من ألف شهر، وجعل الله هذا الشهر شهراً للمغفرة والعتق من النار، تُفتَح فيه أبواب الجنان، وتُغلَق أبواب النيران، وتُصفَّد الشياطين. [3] وقد بيّن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فضل الصيام بقوله:(كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ).[4]

العشر الأوائل من ذي الحجة

أقسم الله -عزّ وجلّ- بليالٍ عشر، فقال:(ولَيالٍ عَشرٍ).[5] وأشار النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أنها أفضل الأيام للتقرّب إلى الله، داعياً إلى اغتنامها بالأعمال الصالحة،[6] قائلاً:(ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العملُ فيهِنَّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهِنَّ من التهليل والتكبير والتحميد).[7] ويُعدّ يوم عرفة أفضلها، حيث ينظر الله -تعالى- إلى أهل عرفة فيثني عليهم ويباهي بهم ملائكته، كما جاء في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(إنَّ اللهَ تعالَى يباهَي ملائكتَه عشيةَ عرفةَ بأهلِ عرفةَ، يقولُ: انظروا إلى عبادي، أتَوْنِي شُعْثًا غَبْرًا).[8]

يوم الجمعة

يُعدّ يوم الجمعة خير أيام الأسبوع، وفيه تقوم الساعة، وقد خصّه الله بساعة تُستجاب فيها الدعوات. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يومُ الجمعةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يومِ الجمعةِ).[9] وقد فرض الله -تعالى- فيه صلاة الجمعة، كما جاء في قوله تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ).[10] وعلى المسلم الحرص على صلاة الجمعة والإصغاء لخطبتها.[11]

الشعائر المتعلقة بالأماكن

تُشير هذه الشعائر إلى الأماكن التي فضلها الله -تعالى-، مثل المسجد الحرام والمسجد الأقصى والمسجد النبوي. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِي هذا، وَمَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الأقصى).[12] وتُضاعف الحسنات في هذه المساجد، كما تتضاعف السيئات إن عصى المسلم ربه فيها.[13]

أبرز مظاهر تعظيم شعائر الله

دين الإسلام دينٌ باقٍ إلى قيام الساعة، وقد هيّأ الله أسباب بقائه وحفظه. ومن أبرز مظاهر تعظيم شعائر الله:

أهمية تعظيم شعائر الله تعالى

يتمثل تعظيم شعائر الله في فعل ما أمر الله به واجتناب ما نهى عنه. وقد بيّن الله أن تعظيم شعائره من أسباب صلاح القلب، كما جاء في قوله تعالى:(ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).[16] وعدّ الله من يتعدّى شعائره بالخسران، ويجب أن يكون هذا التعظيم كما أراده الله، لا حسب هوى النفس.[17] كما أن إظهار شعائر الإسلام دليلٌ على التقوى، وامتثال لأمر الله ورسوله، وتذكيرٌ للغافلين، وتثبيتٌ للمتقين.

المصادر:[1] مجموعة من المؤلفين،كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية، صفحة 97. بتصرّف. [2] سورة البقرة، آية: 185. [3] [مجموعة من المؤلفين]،كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 525. [4] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:5927، صحيح. [5] سورة سورة الفجر، آية:2 [6] حسام عفانة،كتاب فتاوى د حسام عفانة، صفحة 15. [7] رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:6154، صحيح. [8] رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبدالله بن عمرو ، الصفحة أو الرقم:1868، صحيح. [9] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:854، صحيح. [10] سورة الجمعة ، آية:9 [11] البيهقي، أبو بكر]،فضائل الأوقات للبيهقي، صفحة 457. بتصرّف. [12] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 139، صحيح. [13] أحمد حطيبة،تفسير أحمد حطيبة، صفحة 3-6. بتصرّف. [14] إبراهيم بن محمد الحقيل،”الشعائر في العبادات”،www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 5-3-2019. بتصرّف. [15] سورة الحجر، آية: 9. [16] سورة الحج، آية: 32. [17] “تعظيم شعائر الله تعالى “،ar.islamway.net، 7-7-2015، اطّلع عليه بتاريخ 5-3-2019. بتصرّف.

Exit mobile version