السياحة والجغرافيا

أنهار العالم: رحلة إلى النهر الأحمر

فهرس المحتويات

أين يقع النهر الأحمر؟

يُعرف باسم “النهر الأحمر” نهرين مختلفين تماماً. الأول يقع في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يقع الثاني في فيتنام، آسيا. سنستعرض كل نهرٍ على حدة.

النهر الأحمر الجنوبي: شريان الحياة في أمريكا

يُعرف هذا النهر أيضاً باسم “النهر الأحمر الجنوبي”، ويتدفق عبر مساحة واسعة تبلغ 241 ألف كيلومتر مربع في شرق نيو مكسيكو. يسير باتجاه الجنوب الشرقي، عابراً تكساس ولويزيانا، ليصل إلى نقطة قريبة من باتون روج (عاصمة لويزيانا). بعدها، يصب في نهر أتشافالايا الذي يمتد جنوباً حتى خليج أتشافالايا وخليج المكسيك. من الجدير بالذكر أنه حتى منتصف القرن العشرين، كان النهر الأحمر يتدفق إلى نهر المسيسيبي، لكن بناء نظام للتحكم بالفيضانات على نهر المسيسيبي أدى إلى تغيير مساره. يبلغ طول النهر الأحمر 1967 كيلومتراً، ويتفرع إلى فرعين بين تكساس وأوكلاهوما وبين تكساس وأركنساس. ثم يتجه جنوباً إلى لويزيانا. يوجد على طول النهر العديد من السدود، مثل سد دينيسون على بحيرة تكسوما (بناء عام 1943)، وهو من أكبر الخزانات في الولايات المتحدة. توجد أيضاً بحيرات وخزانات عند مصب النهر، تعمل كحواجز للسيطرة على الفيضانات. حاليا، يُستخدم النهر للملاحة بالقوارب الصغيرة فقط.

سونغ هونغ: عملاق فيتنام

يُعرف النهر الأحمر في فيتنام باسم “سونغ هونغ” باللغة الفيتنامية و”يوان تشيانغ” باللغة الصينية. ينبع من وسط مقاطعة يوننان جنوب غرب الصين، ويتدفق جنوباً شرقاً عبر مضيق ضيق وعميق في منطقة تونكين، ماراً بهانوي. بعد مسافة 1200 كيلومتراً، يصب في خليج تونكين. يعتمد النهر على رافدين رئيسيين: النهر الأسود (على الضفة اليمنى) ونهر سونغ لو (على الضفة اليسرى). يزيد هذان الرافدان من تدفق المياه، الذي قد يصل إلى 9500 متر مكعب في الثانية الواحدة خلال موسم الأمطار. يحمل النهر كميات كبيرة من الطين والوحل من التربة، خاصة التربة الحمراء، وهذا ما أعطاه اسمه “النهر الأحمر”. يصب هذا الطين في دلتا النهر، وهي منطقة مسطحة تبلغ مساحتها حوالي 7000 كيلومتر مربع، تمتد لمسافة 80 كيلومتراً على طول الساحل و 150 كيلومتراً في اليابسة. وتشكل هذه الدلتا جزءاً كبيراً من شمال فيتنام، وهي منطقة زراعية كثيفة السكان.

المصادر

  • “Red River”, www.britannica.com, Retrieved 28-10-2017. Edited.
  • “Red River”, www.infoplease.com, Retrieved 28-10-2017. Edited.
بقلم
Victoria Rodriguez

Senior journalist with 3+ years covering sports across the Middle East and beyond.