فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أقوال وحكم ذات مغزى حول الحياة الدنيا | #wisdom |
| قصائد شعرية تصف جمال الدنيا وزوالها | #poetry |
| تأملات مصطفى محمود في معنى الحياة | #mustafa |
| أبيات من شعر أبي العتاهية عن زوال الدنيا | #abu |
خواطر في معنى الحياة الدنيا
من المدهش كيف تختفي هموم الحياة بمجرد ابتسامة من شخص عزيز. تلك لذة الحياة كالسراب، تراه من بعيد كغدير، إلا أنك تجد عند الوصول صحراء قاحلة. ألم ترَ تلك الشواهد الحجرية الصغيرة على النباتات؟ هذه القبور، فهل بعد هذا كله ما زال من يشك في حقيقة الموت؟
المعرفة خيرٌ، والجهل شرٌّ. الشباب لعنة، والشيخوخة لعنة أخرى، أين راحة القلب؟ وأشد ما يؤلم أن تسأل نفسك يوماً: أين أنا؟
لا تظن أن الحياة تهملك، ربما أنت من ينظر إليها من زاوية خاطئة. تذكر أن الحياة طريق، وليست مقراً، فاجعل مرورَك فيه جميلاً.
من متع الحياة: الجلوس وحيداً مع فنجان قهوة وكتاب. حياتك قصيرة، فلا تُضيعها في محاكاة الآخرين.
هكذا هي الحياة، أمنيات تتحقق وأخرى تخيب. أكثر الناس سعادة هم المتسامحون، فهم من عرفوا قيمة الحياة ولم يكترثوا بأخطاء الناس.
إذا زاد حزنك أو فرحك، صغرت الدنيا في عينيك. هي مكان جميل يستحق النضال من أجله، لكنها مسرح كبير، وأسوأ ما فيه من يمثلون الاهتمام فقط عند حاجتهم لك.
لا شيء أهم من الشعور بأن هناك من يحبك في مكان ما على هذه الأرض. يا لهذه الحياة! يحبها من يخافها، ومن خافها خاف منها، فيشقى بها ويشقى لها. لا يكاد يمر عليه حدث من أحداث الحياة إلا ويخيل إليه أن البلاء قد نزل عليه وحده.
الحياة تصبح مملة بدون بعض الحماقة. ستحصل على ما تريد إن ساعدت الآخرين على الحصول على ما يريدون. لا تُرهق نفسك، فلن تخرج منها حياً.
أشعار تعكس جمال الحياة وزوالها
قال الشريف المرتضى:
كنْ كيفَ شئتَ فما الدنيا بخالدةٍ
ولا البقاءُ على خلقٍ بمضمونِ
قال المتنبي:
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ
جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا
قال ابن الرومي:
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ
له عن عدوًّ في ثياب صديقِ
عليك بدارٍ لا يزول ظلالُها
ولايتأذى أهلُها بمضيق
فما يبلغُ الراضي رضاهُ ببلغةٍ
ولاينقعُ الصادي صداه بريق
تأملات مصطفى محمود في معنى الحياة
قال مصطفى محمود: “ما دنيانا إلا عطش بلا ارتواء، وجوع بلا شبع، وتعب بلا راحة، وحطب يأكل نفسه، وهي بدون إيمان خواء وخراب وظلمة وتيه وسعي في لا شيء. إن الدنيا كلها ليست سوى فصل واحد من رواية سوف تتعدد فصولها.. فالموت ليس نهاية القصة ولكن بدايتها. البواطن التي نجاهد في إخفائها هي حقائقنا وليس ما نلبس من ثياب وما ندلي به من تصرفات.. أنظر في باطنك وتفكر وتأمل وتعرف ما تخفيه تعلم أين مكانك في الدنيا وأين مكانك في الآخرة. ولو تأملوا الموت لما تهالكوا على الحياة.. ولو ذكروا الآخرة لفرّوا فراراً إلى جناب ربهم. وما هي حقيقة الدنيا؟ فقاعة تلمع بألوان الطيف الجميلة البراقة .. ثم فجأة تصبح لا شيء.”
أبيات من شعر أبي العتاهية
قال أبو العتاهية:
عمرك ما الدّنيا بدار بقاءك
فاك بدار الموت دار فناء
فلا تعشق الدّنيا أخيّ
فإنّما يرى عاشق الدّنيا بجهد بلاء
حلاوتها ممزوجة بمرارة
وراحتها ممزوجة بعناء
فلا تمش يوماً في ثياب مخيلة
فإنّك من طين خلقت وماء
لقلّ امرؤ تلقاه لله شاكراً
وقلّ امرؤ يرضى له بقضاء
وللّه نعماء علينا عظيمة
ولله إحسان وفضل عطاء
وما الدهر يوماً واحداً في اختلافه
وما كلّ أيام الفتى بسواء
وما هو إلاّ يوم بؤس وشدة
ويوم سرور مرّة ً ورخاء
وما كلّ ما لم أرج أحرم نفعه
وما كلّ ما أرجوه أهل رجاء
أيا عجبا للدهر لا بل لريبه
يخرّم ريب الدّهر كلّ إخاء
وشتّت ريب الدّهر كلّ جماعة
وكدّر ريب الدّهر كلّ صفاء
إذا ما خليلي حلّ في برزخ البلى
فحسبي به نأياً وبعد لقاء
أزور قبور المترفين فلا أرى
بهاءً وكانوا قبل أهل بهاء
وكلّ زمان واصل بصريمة
وكلّ زمان ملطف بجفاء
يعزّ دفاع الموت عن كلّ حيلة
ويعيا بداء الموت كلّ دواء
ونفس الفتى مسرورة بنمائها
وللنقص تنمو كلّ ذات نماء
وكم من مفدًّى مات لم ير أهله
حبوه ولا جادوا له بفداء
أمامك يا نومان دار سعادة
يدوم البقا فيها ودار شقاء
خلقت لإحدى الغايتين فلا تنمو
كن بين خوف منهما ورجاء
وفي النّاس شرّ لو بدا ما تعاشرو
ولكن كساه الله ثوبغطاء
