كلمات مُلهمة عن عيد العمال
يُعدّ العمل دعامة الحياة، فبه نرتقي ونُنجز، وبه نُحقق أهدافنا. يقول المثل: “بركة العمر حسن العمل”. فالاجتهاد في العمل هو أساس النجاح والتقدم. كما يُشدد على أهمية الصدق والأمانة في العمل: “الرجل بصراحته في القول، وإخلاصه في العمل”. إنّ العمل مُناعة قوية ضدّ الضيق واليأس، فهو يُشبع الحاجة ويُبعد السأم. “العمل يزودنا بمناعة ضد الألم”. لا يُمكن قياس قيمة الإنسان إلا بمقدار عمله الخير. “لا قياس للإنسان أفضل من عمله”. كلما ازداد جهدنا في العمل ازدادت بركاته في حياتنا: “كلما عملت أكثر، عشت أكثر”. و من أروع الأقوال ما يقوله الحكماء: “خير العمل ما نفع، وخير الهدى ما اتبع”.
يُنصح دائماً باختيار عملٍ نحبه، لأنّه يُضيف إلى حياتنا معنىً وسعادةً: “جد عملاً تحبه، وسوف تضيف خمسة أيام إلى كل أسبوع في حياتك”. والحظّ يُرافق من يُجتهد في عمله: “أنا من أشد المؤمنين بالحظ، وقد لاحظت أن حظي يزداد كلما زاد عملي”.
أجمل ما قيل عن قيمة العمل
العمل يُبعد الإنسان عن ثلاثة شرورٍ: السأم، والرذيلة، والحاجة. العمل ليس مجرد وسيلة للكسب، بل هو أسلوب حياةٍ يُنمّي شخصيتنا ويُرسّخ قيمنا. “العمل يبعد عن الإنسان ثلاثة شرور: السأم، والرذيلة، والحاجة”. يُؤكّد البعض على ضرورة التخطيط الجيد قبل البدء بالعمل، لكنه يُشدد في نفس الوقت على أهمية التنفيذ دون تأجيل: “خذ الوقت الكافي للتدبير، لكن عندما يحين وقت العمل توقف عن التفكير، ونفذ”. و يُعبّر آخرون عن أهمية العمل في بناء المستقبل والمُضيّ في طريق التقدم: “إن المستقبل يصنعه القلم لا السواك، والعمل لا الاعتزال، والعقل لا الدروشة، والمنطق لا الرصاص”.
يُبرز بعض الحكماء الصلة بين الإخلاص والعمل: “ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى، ومن حلم إلى علم، ومن صدق إلى عمل، فهي زينة الأخلاق”. و يُشير آخرون إلى أهمية العمل كمُعالجة للملل والكسل: “إذا كان العمل مجهدة، فإن الفراغ مفسدة. عالج آفة الملل بكثرة العمل”. فالعمل هو هدف الحياة في ذاته، وليس مجرد وسيلة: “الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً، نحن نتعلم لكي نعمل”. فالاستمرارية والانتظام في العمل هما أساس النجاح: “أول شيء أساسي لتحقيق النجاح على الدوام هو عمل مستمر ومنتظم”.
لا يُمكن الاعتماد على الحظّ دون جهدٍ أو عملٍ: “كل شيء بالتوكل إلا الرزق بالعمل. عجلة الحظ لا يدفعها إلا العمل”.
تهنئة صادقة بمناسبة عيد العمال
إلى جميع عمال الوطن، أنتم صُنّاع المجد والازدهار، كلّ عامٍ وأنتم بخيرٍ. عيدكم مُبارك، فأنتم ذخر هذا الوطن وأمل مستقبله. نتمنى لكم دوام الصحة والنجاح في مسيرتكم العطرة. أدام الله عزّكم وقوّتكم في بناء الوطن الغالي.
نهنئكم بمناسبة عيدكم الذي يُخلّد جهودكم وتضحياتكم في خدمة الوطن. حفظكم الله ورعاكم.
قصائد شعرية تُخلّد العمل والعمال
يقول ابن سناء الملك:
عملت شيئاً ما زال خَيْرَ عَمَلْ
نلت أَمراً مازال ملءَ أَمَلْ
قبّلت خصراً لمنْ أُحِبُّ فَمادَارَ عَلَيْه سِوَى ثَلاَثِ قُبَلْ
يقول حمد بن خليفة أبو شهاب:
طرقت في الشعر أغراضا منوعة
ولم أغادر من الأبواب مدخلاً
مدحت أرخت ساجلت الذين لهم
علم وما كنت إلاالمتقن العملا
إن صنف الجهل خلف الركب راحلت
فالحكم للعمل لاما صنف الجهلا
وقد تيقنت إن الشعر أصدقهما
قيل في الحب جار الحب أو عدلاً
يقول أحمد شوقي:
سعْيُ الفَتى في عَيْشِهِ عِبادَهْ
وقائِدٌ يَهديهِ للسعادهْ
لأَنّ بالسَّعي يقومُ الكوْنُ
والله للسَّاعِينَ نِعْمَ العَونُ
فإن تشأ فهذه حكايهْ
تعدُّ في هذا المقامِ غايهْ
كانت بأرضِ نملة ٌ تنبالهْ
لم تسلُ يوماً لذة َ البطالهْ
واشتهرتْ في النمل بالتقشُّف
واتَّصفَتْ بالزُّهْدِ والتَّصَوُّفِ
لكن يقومُ الليْلَ مَن يَقتاتُ
فالبطْنُ لا تَملؤُه الصلاة ُ
والنملُ لا يَسعَى إليهِ الحبُّ
ونملتي شقَّ عليها الدأبُ
فخرجَتْ إلى التِماسِ القوتِ
وجعلتْ تطوفُ بالبيوتِ
تقولُ: هل من نَملة ٍ تَقِيَّهْ
تنعمُ بالقوتِ لذي الوليهْ؟
لقد عَيِيتُ بالطِّوى المُبَرِّحِ
ومُنذ ليْلتيْن لم أُسَبِّحِ
فصاحتِ الجاراتُ: يا للعارِ
لم تتركِ النملة ُ للصرصارِ!
متى رضينا مثلَ هذي الحالِ؟
متى مددنا الكفَّ للسؤالِ؟!
يقول بديع الزمان الهذماني:
والمقصل السيف هو من فصلـ
صل العظم إذ قده على عجلو
في السيوف الكهام هو الذي
يفتك لكن بالقرع والبصل
وفي السيوف المِجذوالجد
معنّى سواء في الرعب والوجلو
وقد يقال المهز وهو الذي
يهتز كالغصن ساعة العمل
وهو مقدّ إن خاض في مفرق الرأس
مقطّ لها من الكفل
ثم القَساسي وهو منتسب
إلى قساسٍ مدينةالعمَل