جدول المحتويات
| البند | العنوان |
|---|---|
| 1 | طرق نيل ستر الله تعالى |
| 2 | الله سبحانه وتعالى الستّير |
| 3 | ثمار الستر في حياة البشر |
| 4 | المراجع |
طرق نيل ستر الله تعالى
يُنال ستر الله -عز وجل- بالالتزام بأفعالٍ كريمةٍ، من أهمها الحرص على ستر عيوب المسلمين، وهذا الستر يتجلى بأشكالٍ متعددة، منها تجنب ذكر عورات الآخرين أمام الناس، وعدم التهاون في ذكر أسماء من ارتكبوا أفعالًا سيئة، بحجة ذكر تفاصيل موقفٍ ما. ومن أهم الوسائل الدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يستره صباحًا ومساءً، كما كان النبي ﷺ يدعو، بالإضافة إلى الشعور الدائم بالحاجة لستر الله، واحتساب ستر الآخرين بنية أن يستر الله -جل جلاله- العبد.
الله سبحانه وتعالى الستّير
من أسماء الله الحسنى “الستّير”، وهو -سبحانه- ساتِرٌ يستّر على عباده، ولا يُفضحهم. يُحبّ الله من عباده أن يستروا على أنفسهم. ومن مظاهر ستر الله، أنه يستر العبد إذا اقترف المعاصي، فلا يُفضحه بفعله، ولا يعاقبه على ذنبه من أول مرة، بل شرع الاستغفار والتوبة. فهم اسم الله الستير يدفع المسلم للالتزام بالستر في حياته.
ثمار الستر في حياة البشر
انتشار ثقافة الستر بين الناس يؤدي إلى نتائج إيجابية على الفرد والمجتمع. من أهم هذه النتائج الإحساس بفضل الستر الإلهي لمن ستر عيوب غيره، وإتاحة الفرصة لعباده للتوبة من أخطائهم بعد أن ستر الله عليهم. كما أن الستر يُعالج العديد من المشاكل الاجتماعية، ويزيد من المحبة والألفة بين الناس، ويُحسّن من ظنهم ببعضهم البعض.
المراجع
[1] “أتريد أن يسترك الله..؟”، www.saaid.net، (تاريخ الوصول: 2019-1-6). بتصرّف.
[2] “أتريد أن يسترك الله..؟”، www.saaid.net، (تاريخ الوصول: 2019-1-7). بتصرّف.
[3] “الله الستير”، www.alukah.net، (تاريخ الوصول: 2019-1-6). بتصرّف.
[4] “الستر: المفهوم – العوامل – الآثار”، www.saaid.net، (تاريخ الوصول: 2019-1-6). بتصرّف.