فهرس المحتويات
- أسباب التهاب المفاصل الروماتويدي
- هل التهاب المفاصل الروماتويدي وراثي؟
- علامات وأعراض التهاب المفاصل الروماتويدي
- سبل الوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي
- المراجع
ما هي العوامل المُسببة لالتهاب المفاصل الروماتويدي؟
يُعرف التهاب المفاصل الروماتويدي بأنه مرضٌ التهابي يصيب المفاصل والأنسجة المحيطة بها، وينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الجسم خطأً، مُعتبرًا إياها أجسامًا غريبة. يؤثر هذا الالتهاب بشكلٍ رئيسي على المفاصل، وخاصةً في اليدين والقدمين. [1]
على الرغم من عدم تحديد السبب الرئيسي لحدوث هذا المرض بشكلٍ قاطع، إلا أنَّ الدراسات تشير إلى دورٍ مُحتمل للجينات في زيادة احتمالية الإصابة، بالإضافة إلى العوامل البيئية كالإصابة ببعض أنواع الفيروسات والبكتيريا. [2]
الجانب الوراثي لالتهاب المفاصل الروماتويدي
يُلاحظ زيادة مُلحوظة في احتمالية الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي في حال وجود تاريخ عائلي للمرض. فإن كان أحد أفراد العائلة المقربين، مثل الأخوة أو أحد الوالدين، مصابًا بالمرض، فإن احتمالية الإصابة تزداد بمُعامل يبلغ ثلاثة أضعاف مقارنةً بالسكان عمومًا. [3]
أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي: التعرف على الإشارات
تتنوع أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي من شخصٍ لآخر، وقد تظهر تدريجيًا على مدى سنوات، أو تتطور بسرعة في حالاتٍ أخرى. من أبرز الأعراض ما يلي: [4]
- انتفاخ وتيبس في العديد من المفاصل.
- ألم عند لمس المفاصل المصابة.
- الحمى.
- تصلب الجلد، خاصةً في الصباح أو بعد فتراتٍ طويلة من الجلوس.
- الشعور بالتعب والإرهاق العام.
طرق مُساعدة في تقليل خطر الإصابة أو التأخر في ظهور التهاب المفاصل الروماتويدي
لا توجد حتى الآن طريقة مؤكدة للوقاية من التهاب المفاصل الروماتويدي تمامًا، لكن هناك بعض الخطوات التي قد تُساهم في تقليل خطر الإصابة أو تخفيف حدة الأعراض وتأخير ظهورها: [5]
- الإقلاع عن التدخين: يُعد التدخين من العوامل الرئيسية المُسرّعة لظهور الالتهاب، حيث يُسبب زيادة الضغط التأكسدي على الجسم ويؤثر سلبًا على جهاز المناعة.
- الاهتمام بصحة الفم: بعض أنواع البكتيريا المُسببة لأمراض اللثة قد تُحفز إنتاج أجسام مضادة، مما يُساهم في تفاقم الالتهاب.
- تناول الأسماك بانتظام: غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتامينات A و D، وهي عناصر غذائية مفيدة في الحد من الالتهابات.
- الحفاظ على وزن صحي: السمنة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالمرض.
- ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي.
- الحد من التعرض للملوثات البيئية: بعض المواد الكيميائية قد تُساهم في زيادة خطر الإصابة، لذلك يُنصح بتجنبها قدر الإمكان.
- العلاج المبكر: يساعد على منع حدوث تلفٍ شديد في المفاصل أو الأعضاء الأخرى. من الأعراض المبكرة التي تستدعي مراجعة الطبيب: تيبس الصباح الذي يختفي خلال ساعة تقريبًا.
