محتويات
- دعاء التوبة من القرآن والسنة النبوية
- أذكار متنوعة للتوبة
- أدعية المغفرة من الذنوب والمعاصي وقبول التوبة
- المراجع
دعاء التوبة من القرآن والسنة النبوية
عندما يقرر العبد العودة إلى الله، فإن رحلة التوبة تصبح ملاذًا آمناً. من أهم أدعية التوبة التي يمكن للعبد أن يرددها ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي كالتالي:
- (لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَسُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).[١]
- (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ).[٢]
- (اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إلَّا أَنْتَ).[٣]
- (ربِّ اغفِرْ لي وتُبْ علَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ).[٤]
- قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-:(اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلَّا أنتَ، خلقْتَني، وأنا عبدُكَ، وأنا على عهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعْتُ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنَعْتُ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علَيَّ، وأعْتَرِفُ بذنوبي، فاغفرْ لِي ذنوبي، إِنَّه لَا يغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ).[٥]
أذكار متنوعة للتوبة
لا تقتصر أدعية التوبة على ما ثبت في القرآن الكريم والسنة النبوية، بل يمكن للعبد أن يُعبّر عن رغبته في التوبة بأسلوبه الخاص، وفيما يلي بعض الأذكار التي يمكن للمسلم أن يرددها:
- أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
- أستغفر الله ملء ما خلق الله، أستغفر الله عدد ما في السماء والأرض من المخلوقات.
- أستغفر الله وأتوب إليه ممَّا يكره الله قولاً وفعلاً وباطناً وظاهراً.
- أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلَّا هو الحيُّ القيوم، وأتوب إليه من الذنوب التي تحلُّ النِّقَم، ومن الذنوب التي تغيّـِر النِّعَم، ومن الذنوب التي تورث النَّدم.
- أستغفر الله من الذنوب التي تحبس القَسم، ومن الذنوب التي تعجِّل الفناء، ومن الذنوب التي تقطع الرَّجاء، ومن الذنوب التي تُمسك غيث السَّماء، ومن الذنوب التي تكشف الغطاء.
- أستغفر الله العظيم حياءً من الله، أستغفر الله العظيم رجوعاً إلى الله، أستغفر الله العظيم ندماً واسترجاعاً، أستغفر الله العظيم فراراً من غضبِ الله إلىرضى الله، أستغفر الله العظيم فراراً من سخطِ الله إلى عفوِ الله.
- اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي أو مددتُ إليه يدي أو تأمَّلته ببصري، أو أصغيتُ إليه بأذني أو نطق به لساني، ثمَّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ، وسألتك الزِّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليَّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.
- اللهمَّ إنِّي أتوب إليك من كلِّ ما خالف إرادتك، أو زال عن محبتك من خطرات قلبي ولحظات عيني، وحكايات لساني توبةً تسلم بها كلُّ جارحةٍ من جوارحي منالذُّنوب والمعاصي.
أدعية المغفرة من الذنوب والمعاصي وقبول التوبة
يسعى المسلم إلى طلب المغفرة من الله -تعالى- بعد التوبة، ويستطيع أن يدعو بأيِّ صيغةٍ تليق بعظمته، إليك بعض الأدعية التي يمكنه أن يرددها:
- اللهمَّ إليك مددتُ يدي وعندك عظمت رغبتي، فاقبل توبتي وارحم ضعف قُوّتي واغفر خطيئتي واقبل معذرتي، واجعل لي من كلِّ خيرٍ نصيباً، وإلى كلِّ خيرٍ سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
- يا إلهي، إنَّك تقبلالتوبةمن عبادك، وتعفو عن السيئات وتحبُّ التوابين، فاقبل توبتي كما وَعَدت واعفُ عن سيئاتي كما ضَمِنت وأوجب لي محبتك كما شَرَطت، ولك يا رب شرطي ألَّا أعود في مكروهك، وضماني ألَّا أرجع في مذمومك، وعهدي أن أهجر جميع معاصيك.
- اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ سيِّئةٍ ارتكبتها في بياض النَّهار وسواد الَّليل في سرٍّ وعلانيةٍ وأنت ناظرٌ إليَّ، اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ فريضةٍ أوجبتها عليَّ في آناء الليل، والنَّهار تركتها خطأً أو عمداً أو نسياناً أو جهلاً.
- اللهمَّ أنت الملك لا إله إلَّا أنت وأنا عبدك لُمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنَّه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلَّا أنت، واصرف عنّي سيِّئها لا يصرف عنّي سيِّئها إلَّا أنت.
- اللهمَّ إنِّي أتوب إليك في مقامي هذا منكبائر ذنوبي وصغائرها، وبواطن سيئاتي وظواهرها، وسوالف زلَّاتي وحوادثها، توبةَ من لا يُحدِّث نفسه بمعصيةٍ ولا يُضمر أن يعود في خطيئة.
المراجع
- سورة الأنبياء، آية:87
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:483 ، صحيح.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:771 ، صحيح.
- رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:927، أخرجه في صحيحه .
- رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم:2612، صحيح.
