جدول المحتويات
- الاستفهام بالهمزة
- الاستفهام باستخدام (هل)
- الاستفهام باستخدام (من)
- الاستفهام باستخدام (ما)
- الاستفهام باستخدام (كيف)
- الاستفهام باستخدام (كم)
- الاستفهام باستخدام (أي)
- المراجع
الاستفهام بالهمزة
تعتبر الهمزة من أكثر أدوات الاستفهام استخدامًا في اللغة العربية، وقد وردت في سورة الكهف في عدة مواضع. على سبيل المثال، يقول الله تعالى: {قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِالَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّكَ رَجُلًا} (الكهف: 37). هنا جاء الاستفهام بالهمزة بقصد الإنكار والتعجب من الكفر بالخالق.
وفي آية أخرى، يقول تعالى: {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَك إِنَّك لَنْ تَسْتَطِيع مَعِيَ صَبْرًا} (الكهف: 72). هنا الاستفهام بالهمزة يحمل معنى التقرير واللوم على عدم الالتزام بالوعد.
الاستفهام باستخدام (هل)
أداة الاستفهام (هل) تستخدم للسؤال عن شيء مجهول، وقد وردت في سورة الكهف في ثلاث آيات. يقول الله تعالى: {قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} (الكهف: 66). هنا جاء الاستفهام كسؤال تلطفي يحمل في طياته الإلزام.
وفي آية أخرى، يقول تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} (الكهف: 103). هنا الاستفهام يهدف إلى لفت انتباه المستمع وإثارة تفكيره.
الاستفهام باستخدام (من)
أداة (من) تستخدم للاستفهام عن العاقل، وقد وردت في سورة الكهف مرتين. يقول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِايتهِۦٓ ۗ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ الظَّلِمُونَ} (الكهف: 15). هنا الاستفهام يحمل معنى الإنكار على من يكذب على الله.
وفي آية أخرى، يقول تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا} (الكهف: 57). هنا أيضًا الاستفهام يحمل معنى الإنكار على من يعرض عن آيات الله.
الاستفهام باستخدام (ما)
أداة (ما) تستخدم للاستفهام عن غير العاقل، وقد وردت في سورة الكهف مرة واحدة. يقول الله تعالى: { يَا وَيْلَتَنَا مَا لِهَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ} (الكهف: 49). هنا الاستفهام يحمل معنى التفجيع أو التفخيم من عظمة الكتاب.
الاستفهام باستخدام (كيف)
أداة (كيف) تستخدم للاستفهام عن الحال، وقد وردت في سورة الكهف مرة واحدة. يقول الله تعالى: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًا} (الكهف: 68). هنا الاستفهام يحمل معنى الإنكار والنفي.
الاستفهام باستخدام (كم)
أداة (كم) تستخدم للاستفهام عن العدد، وقد وردت في سورة الكهف مرة واحدة. يقول الله تعالى: {قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} (الكهف: 19). هنا الاستفهام يحمل معنى السؤال عن المدة الزمنية.
الاستفهام باستخدام (أي)
أداة (أي) تستخدم للاستفهام عن التفضيل أو التمييز، وقد وردت في سورة الكهف في ثلاث آيات. يقول الله تعالى: { إنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (الكهف: 7). هنا الاستفهام يحمل معنى التفضيل بين الأعمال.
وفي آية أخرى، يقول تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا} (الكهف: 19). هنا الاستفهام يحمل معنى التمييز بين الأطعمة.
المراجع
- كتاب “أسلوب الاستفهام في القرآن الكريم” لعبد الكريم يوسف.
- موقع الألوكة، مقالة عن الاستفهام.








