أدعية لزيادة البركة في الحياة
تُعدُّ الدعاء عبادة عظيمة، ويستطيع المسلم أن يدعو الله بما يشاء، فلا يوجد دعاء محدد لزيادة البركة.
سنذكر بعض الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها لزيادة البركة في رزقه وحياته:
- “(قل اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ)”.[٢]
- اللهم ارزقنا البركة في الرزق، والوقت، والعمل.
- اللهمّ إنّي أحمدك حمداً كثيراً وأشكرك شكراً كثيراً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
- اللّهمّ لك الحمد ولك الشّكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
- اللهمّ اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك.
- اللهمّ رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، اقض عنا الدين.
- اللهم يا ذا الرحمة الواسعة هب لنا ما تقرّ به أعيننا، وتُغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم يا كريم يا رحيم.
أدعية لزيادة الرزق
يسعى المسلم دوماً لطلب الرزق الحلال، ويستطيع أن يدعو الله -تعالى- في كل الأمور.
سنذكر بعض الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها لزيادة رزقه:
- “(حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ)”.[٣]
- يا الله، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن ترزقني رزقًا واسعا حلالا طيبا، برحمتك يا أرحم الراحمين.
- اللهم أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته وقلت حيلته يا غياث أغثني وارزقني رزقاً واسعاً.
- اللهمّ ارزقنا رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه كما تحب وترضى يا رب العالمين.
- اللهمّ ارزقني علما نافعا، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء وسقم، يا من ترزق من تشاء بغير حساب.
- اللهمّ ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك.
أدعية لشكر الله على نعمه
من واجب المسلم شكر الله -تعالى- على نعمه الكثيرة، ويمكن للمسلم شكر الله -تعالى- بالتقرب إليه بالدعاء.
سنذكر بعض الأدعية العامة التي يستطيع المسلم أن يدعو بها لشكر الله:
- الحمد لله على نعمه الكثيرة، وفضله الواسع.
- الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، الحمد لله الذي لا يخيب من رجاه، الحمد لله الذي من توكّل عليه كفاه.
- الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، الحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا.
- الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته.
- الحمد لله الذي ذلّ كل شيء لعزته، الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه.
- الحمد لله رب العالمين، يُحب من دعاه خفيا، ويُجيب من ناداه نجيّا، ويزيدُ من كان منه حيِيًّا.
- الحمد لله ربّ العالمين، الّذي أحصى كلّ شيء عددا، وجعل لكلّ شيء أمدا، ولا يُشرك في حُكمهِ أحدا.
- اللهمّ علمني كيف أشكرك، يا من لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك، وعظيم سلطانك.
المراجع
- رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن النعمان بن بشير، الصفحة أو الرقم:1479، صحيح.
- سورة آل عمران، آية:26
- سورة التوبة، آية:59