جدول المحتويات
كلمات عن الأم
تُعدّ الأمّ جوهرة ثمينة تُزيّنُ حياتنا وتُضيءُ دروبنا، فهي نبعُ الحبّ والحنان، ومصدرُ العطفِ والتضحيةِ. كلمة “أمّ” صغيرةٌ في حروفها، لكنّها تحملُ في طياتها معانٍ عظيمةً تُعبّرُ عن كُلّ ما هو جميلٌ في هذه الحياة.
الأمّ شمعةٌ مقدّسةٌ تُضيءُ ليلَ الحياةِ بتواضعٍ ورقةٍ وفائدةٍ. هيّ منبعُ الشّوقِ الدّافئِ والحُبّ الخالدِ في فؤادِنا، وروحُنا وبلسمُ جروحي.
أجمل ما قيل عن الأم
قلبُ الأمّ هوّةٌ عميقةٌ ستجدُ فيها المغفرةَ دائماً في قاعها.
الأمّ مدرسةٌ وقلبٌ وحبٌّ وحنانٌ، تُملكُ كُلّ معاني الحياةِ بابتسامةٍ واحدةٍ، تُشعلُ بقلبِ أبنائها النارَ لو نزلتِ دمعةٌ من عيونها، فدمعةُ الأمّ أغلى من كنوزِ الدنيا.
أعظمُ كتابٍ قرأتهُ هو أمّي.
لو جردنا المرأةَ من كُلّ فضيلةٍ لكفاها فخراً أنّها تُمثّلُ شرفَ الأمومة.
كلمات في مدح الأم
بفضلكِ يا أمّي تزولُ الصّعابُ، ودعواكِ سيلٌ لقلبي، حنانكِ شفاءُ جروحي، وبلسمُ عمري، وظلي الظّليل.
لا تُخبرِ أمّكَ ما يُحزنكِ لأنّها ستحزنُ أضعافَ حزنكِ.
ليس في العالمِ وسادةٌ أنعمُ من حضنِ الأمّ.
لا تصدّق أحداً ولا حتى نفسكَ إذا أخبرتكَ بأنّ هناكَ من يُحبّكَ أكثرَ من أمّكَ.
ليس الجميعُ كأمّي، كلما أردتُ احتضانها فعلتُ، وكلما اشتقتُ إليها تحدّثتُ، أمّي هيّ الصّديقةُ والحبيبةُ، أمّي هيّ أنا.
في أيامِ اليسرِ ليس لكَ غيرُ الأبِ، وفي أيامِ العسرِ ليس لكَ غيرُ الأمّ.
ليس في الدنيا فرحٌ يعدلُ فرحَ الأمّ عندما يُحالفُ ابنها التّوفيق.
شعر عن الأم
**من شعر كريم معتوق:**
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ
والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ
إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ
يَخْضَرُّ حَقْلُ حُرُوفِي حِينَ يَحْمِلُهَا
غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ
الأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـاكـل
الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُهـا
جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتيكـ
أنـما الأمُ في اللاوصـفِ تـتصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً
ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ
**من شعر محمود درويش:**
أحنّ إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبك
وغطّي عظامي بعشبت
عمّد من طهر كعبك
وشدّي وثاقي..
بخصلة شعرب
خيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساي أصير إلها
إلها أصير..
إذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك..
وحبل غسيل على سطح دار
كلأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت، فردّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع..
لعشّ انتظارك!
**من شعر محمود مفلح:**
مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبراهل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا؟
مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتي
ولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعراكأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنت
من جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا؟
أنا الذي عزفت أوتارُه نغماً
هزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرامالي سكتُ فلم أنطقْ بقافية
ولا رأيت بعيني الدمعَ منحدرًا؟
هل جففَّ الرملُ إحساسي وجففّنيفأصبح الشعرُ لا علماً ولا خبرا ؟
وهل عجزتُ عن التعبير واأسفيكأنني لم اصغْ للغادةِ الدُررا !؟
أمي تموت ويُمناها على كبدي
يا أمُّ رُحماك إنَّ القلبَ قد فُطِراهزّي سريري إني لم أزلْ ولداً
ودّثرينيَ إن الريحَ قد زأرا ..
وجفّفي عَرَقي فالصيفْ ألهبني
وسلسلي الماءَ كي أقضي به وطرامُدي يَديّكِ كما قد كنت ألثمها
فقد نهضتُ وَوَجْهُ الصبح قد سفراوحّوطيني .. تلك العيُن خائنة
وكم رأيتُ عيوناً تقدح الشررا
ولوّني أغنياتِ الصيف في شفتي
وقرّبي من وسادي النجم والقمرا
ما زال صوتك يا أماه يتبعني
يا ربُّ رُدَّ حبيباً أدمنَ السفرايا ربِّ صُنْهُ من الأشرارِ كلهمُ
ورُدَّ عنه الأذى والكيْد والخطرا
واجبرْ إلهي كسْراً ، حلَّ في ولديفأنتَ تجبرُ يا مولاي ما انكسرا
يا ربِّ جفّت دموع الأمهات هنا
فأنزلنَّ علينا الغيث والمطرا
كلُّ العصافير عادت من مهاجرها
متى نعودُ إلى أعشاشِنا زُمرا
وارحم إلهيَ زوْجاً غاص عائلها
في ظلمةالسجنلم تبصرْ له أثرا
وطفلةً كلما قالت زميلتها
أتى أبوك؟ تشظّى القلبُ وانفجرا
وارحم إلهي شيخاً دبَّ فوق عصاً
قد كاد من طول ليل يفقد البصرا
يا من رددتَ إلى يعقوب يوسفَه
لا تتركِ الشيخَ فرْداً لا يُطيق كرى
يا ربّ ما ذنبُ أحرارٍ إذا وقفوا
مثلَ الجبالتِ وموج الظلم قد سكِرا؟!
ما زال صوتك يا أماه يجلدُني
إني أسأتُ وجئتُ اليوم معتذرالا والذي خلق الدنيا وصورّها
ما خنتُ عهدك يوماً، ما قطعت عُرى
لكنها مِحَنٌ حلت بساحتنا
أودت بفكر الذي قد روّض الفِكرا
أمي تموت ولم أفزع لرؤيتها
ولا قرأتُ على جثمانها سُورا
ولا حملتُ على كِتْفي جِنازتها
ولا مشيتُ مع الماشينمعتبرا
