جدول المحتويات
أحاديث عن صلة الرحم
تُشير السنة النبوية إلى أهمية صلة الرحم وفضلها العظيم.
تُذكر بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المجال، ومنها:
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّه قال: قال صلّى الله عليه وسلّم:(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).[٢]
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال:(إن أعمالَ بني آدمَ تُعرضُ كلَّ خميسٍ ليلةَ الجمعةِ فلا يُقبلُ عملُ قاطعِ رحمٍ).[٣]
- عن عائشة-رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:(الرحمُ معلَّقةٌ بالعرشِ تقولُ: من وصلني وصله اللهُ، ومن قطعني قطعه اللهُ).[٤]
- عن أنس بن مالك-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:(من سرَّه أن يُبسَطَ له رزقُه، وأن يُنسَأَ له في أثرِه، فلْيَصِلْ رَحِمَه).[٥]
- عن عبد الله بن سلام -رضي الله عنه- قال:(لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ انجفلَ النَّاسُ قبلَهُ قالوا: قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم. فجئتُ لأنظرَ فلمَّا رأيتُهُ عرفتُ أنَّ وجْهَهُ ليسَ بوجْهِ كذَّابٍ. فَكانَ أوَّلُ شيءٍ سمعتُهُ منْهُ أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أطعِموا الطَّعامَ، وأفشوا السَّلامَ، وصِلوا الأرحامَ، وصلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، تدخلوا الجَّنَّةَ بسَلامٍ).[٦]
أحاديث عن الصدقة
تُؤكد السنة النبوية على فضل الصدقة وأثرها الإيجابي على الفرد والمجتمع.
تُذكر بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن، ومنها:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مَن تَصدَّقَ بعَدْلِ تمرةٍ مِن كسْبٍ طيِّبٍ، ولا يَصعَدُ إلى اللهِ إلَّا طيِّبٌ؛ فإنَّ اللهَ يَقبَلُها بيَمِينه، ثمَّ يُربِّيها لِصاحِبِها، كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه، حتى تَكونَ مثلَ الجبلِ).[٩]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إنَّما الدُّنيا لأربعةِ نفرٍ عبدٍ رزقَهُ اللَّهُ مالًا وعلمًا فَهوَ يتَّقي ربَّهُ فيهِ ويصلُ فيهِ رحمَهُ ويعلمُ للَّهِ فيهِ حقًّا فَهذا بأفضلِ المنازلِ).[١٠]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(والصدقة تطفيء الخطيئة، كما يطفئ الماء النار).[١١]
- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث السبع الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة:(ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخْفاها حتَّى لا تَعْلَمَ يَمِينُهُ ما تُنْفِقُ شِمالُهُ).[١٢]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ).[١٣]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إنْ أردتَ أنْ يَلينَ قلبُكَ، فأطعِمْ المسكينَ، وامسحْ رأسَ اليتيمِ).[١٤]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا).[١٥]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(قالَ اللَّهُ: أنْفِقْ يا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ).[١٦]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(ما نقصت صدقة من مال).[١٧]
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(الرَّجلُ في ظلِّ صدقتِه حتَّى يُقضَى بين النَّاسِ).[١٨]
أحاديث عن الصبر
تُسلط السنة النبوية الضوء على أهمية الصبر وفضله في مواجهة المصاعب والتحديات.
تُذكر بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع، ومنها:
- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال:(ما يصيبُ المؤمنَ من وصبٍ، ولا نصبٍ، ولا سقمٍ، ولا حَزنٍ، حتَّى الهمَّ يُهمُّه، إلَّا كفَّر به من سيِّئاتِه).[٢٠]
- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال:(من يُرِدِ اللَّهُ بِه خيرًا يُصِبْ مِنهُ).[٢١]
- عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال:(إن ناسًا من الأنصارِ، سألوا رسول الله -صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم- فأعْطَاهم، ثم سألُوهُ فأعْطاهم، حتى نَفِدَ ما عندهُ، فقال: (ما يكون عِندَي من خيرٍ فلن أدَّخِرَهُ عنكم، ومن يستعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللَّهُ، ومَن يتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ).[٢٢]
- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال:(إنَّ أشدَّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).[٢٣]
- سأل رجل الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- فقال:(يا رَسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبيلِ اللهِ، تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقالَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: نَعَمْ، إنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كيفَ قُلْتَ؟ قالَ: أَرَأَيْتَ إنْ قُتِلْتُ في سَبيلِ اللهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إلَّا الدَّيْنَ، فإنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلَامُ قالَ لي ذلكَ).[٢٤]
