جدول المحتويات
- أقوال الفلاسفة والمفكرين في رسول الله
- أجمل العبارات عن رسول الله
- قصائد عن رسول الله
- أناشيد عن رسول الله
- المراجع
أقوال الفلاسفة والمفكرين في رسول الله
تُظهر العديد من أقوال الفلاسفة والمفكرين حول النبي محمد صلى الله عليه وسلم تقديرهم وإعجابهم بشخصيته وأخلاقه، ونذكر من بينهم:
- كليمان هوارات، المستشرق الفرنسي: “اتفقت الأخبار على أن محمداً كان في الدرجة العليا من شرف النفس، وكان يُلَقّب بالأمين، أي بالرجل الثقة المعتمد عليه إلى أقصى درجة، إذ كان المثل الأعلى في الاستقامة.”
- جرسان دتاسي، المستشرق: “إن محمداً ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين.”
- السير موير، المؤرخ والمستشرق الإنكليزي: “محمد نبي المسلمين لُقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه، وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإنّ محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أنعم النظر في تاريخه المجيد، وذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.”
- إدوار مونته، الفيلسوف الفرنسي: “عُرف محمد بخلاص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والحق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.”
- دون بايرون، الباحث الأرجنتيني: “اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازاً بين قومه بأخلاق حميدة من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، وكان يعيش ما يدرّه عليه عمله من خير.”
وتُؤكد هذه الأقوال على المكانة العالية التي حظي بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قلوب الناس، وسمعته الطيبة التي امتدت عبر العصور.
أجمل العبارات عن رسول الله
تُعدّ العبارات التي تُوصف بها شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم كنزاً ثميناً، وتعكس قدره وحبه في قلوب المسلمين. نذكر من بينها:
- “يا من أضاء مولدهُ الأكوان، وأحيا منهجه الأرواح، أنتَ طريق الإنسانية إلى الفلاح، يا رسول الله.”
- “بأبي وأمي أنت يا خير الورى، وصلاةُ ربي والسلامُ معطراً يا خاتمَ الرسل الكرام محمد، بالوحي والقرآن كنتَ مطهراً، لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ وبفيضها شهِد اللسانُ وعبراً.”
- “نتوقُ إليكَ حبيبنا وقد اشتقت إلينا، فكيف ننسى شوقكَ للقائِنا ومَنحنا شرفَ أُخوّتِك، “ودِدتُ أني لقيتُ إخواني” إحساسٌ يتولّدُ بعد قراءتِها يغمرنا بفيض حبِّك حين سألكَ أصحابُكَ: أوليس نحن أخوانك؟”
- “يا من تهتزُّ له القلوب شوقاً وتخفق بذكره طرباً عن ماذا أتحدث بل عن ماذا أُسطّر؟ مُحتارة هي أحرفي وحق لها أن تحتار، فكيف لأحرفٍ قاصرة من سوء تقصيرها خجلاً أن تبوح بما في القلبِ نحوك.”
- “كلَّما ذكرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعطَّرت الألسُن وفاح العبير ليملأ النفوس بعبق الإيمان.”
- “كيفَ تظمأ قلوب أناسٍ يستلهمون حروفَك، ويمشون على خطاك، ويشربون من معين نورك.”
- “إنَّك يا رسول الله نورٌ أضأت قلوب البشر، وكنت البصر الذي أبصروا به منارة التوحيد الباقية.”
- “لو وزنت أخلاق البشر ووضعت أمام عظمتك وتواضعك لما بلغت قطرة في بحر أخلاقك الكريمة.”
- “رسول الله رسمَ طريق الخير للبشرية، فكان المعلم الأول وخاتمَ الأنبياء الذي فضله الله تعالى على العالمين.”
- “كلما صليتُ عليك انشرحَ صدري وزالَ وزري، ودمعت عيناي شوقًا للقياك يا سيدي يا رسول الله.”
- “اللهم إنَّ رسولك قد ملكَ علينا نفوسنا بحبه وكرمه ونوره فأكرمنا بلقائه يوم القيامة.”
- “صلى عليك الله يا أعظم الناس وأكرمهم على الله، يا صاحب اليد البيضاء على جميع البشر بثمين ما في سيرته.”
- “لقد عمَّ فضلُ رسول الله الأرض، فحيثُ وجِد الإسلام كانت الصلاة تنهمر عليه لفضله على العالمين.”
- “نفسي فداكَ يا سيدي يا رسول الله، أدفع عمري كلَّه لألقاك نظرة واحدة أشفي بها نفسي المشتاقة لبهاء طلتك.”
قصائد عن رسول الله
لقد خلد الشعراء جمال شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قصائدهم، ونذكر من بينها:
قصيدة: ولد الهدى فالكائنات ضياء لأحمد شوقي:[١]
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ
وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ
لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهيو
وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبابِ
التُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ
وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَة
في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ
أَلِفٌهُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّة
مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي إِلّا
الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ
دونَالأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُهُم
أَدرَكوا عِزَّ النُبُوّةِ وَانتَهَت
فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ
خُلِقت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها
إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِكَ بَشرَ اللَهُ السَماءَ فَزينَتو
تَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبرا
وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ
حَقٌّ
وَغُرتُهُ هُدىً وَحَياءُ
وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوّةِ رَونَقٌ
وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
وَتَهَلَّلَت وَاهتَزَّتِ العَذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ
وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ
في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواء.
قصيدة: بأبي وأمي أنت يا خير الورى للشاعر صلاح عبد الله:
بأبي وأمي أنت يا خير الورى
وصلاةُ ربي والسلامُ معطرا
يا خاتمَ الرسل الكرام محمدٌ
بالوحي والقرآن كنتَ مطهر
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
وبفيضها شهِد اللسانُ وعبّر
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
اقتْ محبةَ كل مَن عاش على الثرى
لك يا رسول الله صدقُ محبةٍ
لا تنتهي أبداً ولن تتغير
لك يا رسول الله منا نصرةٌ
بالفعل والأقوال عما يُفترى
نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ
من دون عِرضك بذلها والمشترى
للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُه
بستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا
قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي
خَبُثَتْ ومكرُ القومِ كان مدبَّرات
تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها
وفعالِها فغدت يميناً أبترا
الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ
والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى
أوَ ما درى الأعداءُ كم كنا إذاما
استهزؤوا بالدين جنداً مُحضَرا
الرحمةُ المهداةُ جاء مبشِّرا
ولأفضلِ كل الديانات قام فأنذرا
ولأكرمِ الأخلاق جاء مُتمِّماً
يدعو لأحسنِها ويمحو المنكرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما قام عبدٌ في الصلاة وكبّرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا
صلى عليه اللهُ في ملكوته
ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى
وعليه من لدن الإلهِ تحيةٌ
رَوحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا
وختامُها عاد الكلامُ بما بدابأبي
وأمي أنت يا خيرَ الورى
أناشيد عن رسول الله
تُعدّ الأناشيد من الطرق الجميلة لِتِذكُّرِ فضائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونذكر منها:
أنشودة: ما لي يا طه ما لي:
ما لي يا طه ما ليْ
في الورى غيرك ما لي
صلِّي يا باري على الهادي
وكلِّ الصحبِ والآلِ
يا مصطفى الرحمنِ
يا صفوةَ الدَّيانِ
يا معدنَ الإحسانِ
طورًا في كل حالِ
صلي يا باري على الهادي
وكلِّ الصحبِ والآلِ
أنشودة: قمر سيدنا النبي:
وأجمل منك لم تره قط عينٌ
وأطيب منك لم تلد النساءُ
خلقت مبرأً من كل عيبٍ
كأنك قد خلقت كما تشاءُ
قمرٌ قمرٌ قمرٌ سيدنا النبي، قمرٌ
وجميلْ وجميلْ وجميل سيدنا النبي وجميلْ
وكفُّ المصطفي كالورد نادي
وعطرها يبقى إذا مسَّ الأيادي
وعمَّ ناولها كلَّ العبادِ
حبيب الله يا خير البرايا
قمرٌ قمرٌ قمرٌ سيدنا النبي، قمرٌ
وجميلْ وجميلْ وجميل سيدنا النبي وجميلْ
ولا ظلَّ له بل كان نورا
تنال الشمس منه والبدور
ولم يكن الهدى لولا ظهوره
وكل الكون أنار بنور طه
قمرٌ قمرٌ قمرٌ سيدنا النبي، قمرٌ
وجميلْ وجميلْ وجميل سيدنا النبي وجميلْ
أنشودة: نسمات هواك لها أرج:
نسمات هواك لها أرجُ
تحيا وتعيش بها المهجُ
ما الناس سوى قوم عرفوكَ
وغيرهم همج همجُ
دخلوا فقراء إلى الدنيا
وكما دخلوا منها خرجوا
قوم فعلوا خيرًا فعلوا
وعلى درج العليا درجوا
يا بدر علام الهجر دجى
فالقلب لفقدك ينزعجُ
لا أعتب قلب الغافل عنك
فليس على الأعمى حرجُ
يا مدعياً لطريقهم
بادر فطريقك منعرجُ
تخشى المولى وتنام الليل
لعمرك ذا فعل سمجُ
أنشودة: سوى الله:
الله الله الله الله
ما لنا مولى سوى الله
كلما ناديت يا ه
وقال يا عبدي أنا الله
زحزحي الحجب فقلبي
غاب في ظلمة ذنبين
نظرة في العمر حسبيت
تجعل الميت حيّاً
كلما ناديت يا ه
وقال يا عبدي أنا الله
كنت في الباب وحيداً
حاشا ترميني طريداً
من يلُذ كان سعيداً
فيك ما كان شقيا
الله الله الله الله
ما لنا مولى سوى الله
كلما ناديت يا ه
وقال يا عبدي أنا الله
كلما ناديت يا ه
وقال يا عبدي أنا الله
