جدول المحتويات
أهمية الصديقة في حياة المرأة
الصديقة هي بمثابة الوجه الآخر للحب في حياة المرأة، فهي التي تشاركها كل لحظات حياتها، السعيدة والحزينة. لا يوجد كلام كافٍ للتعبير عن قيمة الصديقة في حياة المرأة. تُعدّ الصديقة شريكة الحياة في فُرَحِها وَحُزْنِها، وَتُقَدِّمُ الدَّعْمَ وَالتَّشْجِيْعَ لَهَا فِي كُلِّ مَوْقِفٍ. وَلِذَلِكَ، فَإِنَّ كَلَامًا جَمِيلاً عَنْ الصَّدِيْقَةِ يُعَبِّرُ عَنْ شُكْرِ الْمَرْأَةِ لِمَوْهِبَةِ صَدَاقَةٍ كَذَلِكَ.
أجمل كلمات شكر للصديقة
الصديقة هي شروق الشمس في حياتي، تُضيء يَوْمِي بِفَرْحِهَا وَأَنْوَارِهَا. وَأُعِيْذُهَا مِنْ كُلِّ مَا يُحْزِنُهَا وَيُبْكِيْهَا، وَيُنْزِعُ اِبْتِسَامَتَهَا.
هي ليس فقط صديقتي بل رفيقتي، أُخْتِي، نَبْضُ قَلْبِي، وَنَصْفُ رُوحِي.
مهما ابتعدتُ عن صديقاتي، فَسَتَظَلُّنَ بِقَلْبِي كَمَا هُنَّ، لِعُمْرٍ طَوِيْلٍ يُحْفِظُنَّ اللهُ لِي.
اللهمّ احْفَظْ صَدِيْقَاتِي لِي، وَلَا تَدْمَعْنَ إِلَّا دُمُوعَ الْفَرَحِ يَا رَبَّ.
أُسْمِيْهَا سَعَادَتِي، فَلَا غِنَى لِي بِدُونِهَا.
هُنَاكَ صَدِيْقَاتٌ يَشْهَدُ لَهُنَّ قَلْبِي بِأَنَّهُنَّ جَمَالُ الْحَيَاةِ وَرُفْقَاءُ الْجَنَّةِ.
نَحْنُ لَسْنَا صَدِيْقَاتٍ بَلْ إِخْوَاتٌ تَخْتَلِفُ نِهَايَاتُ أَسْمَائِنَا، فَقَلْبُنَا وَاحِدٌ.
حِيْنَمَا أَتَحَدَّثُ عَنْ صَدِيْقَتِي، يَتَسَمَّى كُلُّ شَيْءٍ بِفَرَحِ وَسَعَادَةٍ.
أجمل أبيات شعرية تصف الصداقة
قصيدة “يا صاحبي أقلا اللوم واحتسبا”
قصيدة “يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا” من أشهر قصائد الشاعر عمر ابن أبي ربيعة، أحد كبار شعراء العصر الإسلامي.
يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا
في مستهامٍ رماه الشوقُ بالذكرِ
ببيضة ٍ كمهاة ِ الرملِ، آنسة ٍ،
مفتانة ِ الدلّ، ريا الخلقِ كالقمرِ
سيفانة ٍ، فنقٍ، جمٍّ مرافقها،
مِثْل المَهَاة ِ تُرَاعي نَاعِمَ الزَّهَرِ
ممكورة ِ الساقِ، غرثانٍ موشحها،
حُسّانَة ِ الجَيدِ واللَّباتِ والشَّعَرِ
لو دبّ ذرٌّ رويداً فوق قرقرها،
لأَثَّرَ الذَّرُّ فَوْقَ الثَّوْبِ في البَشَرِ
قَالَتْ قَرِيبَة لَمّا طَالَ بي سَقَمٌ
وأنكرتْ بي انتقاصَ السمع والبصر:
يَا لَيْتَني أَفْتَدي ما قَد تَهيمُ بِهِ
بِبَعْضِلَحْمي وَبَعْضِ النَّقْصِ عنْ عُمُري
قد يعلقُ القلبُ حباً، ثمّ يتركهُ
خَوْفالمَقَالِ وَخَوْفَ الكَاشِحِ الأَشرِ
عْ حبها، وتناسَ الحبّ تلقَ به،
واصبر، وكن كصريع قام من سكفِ
فَقُلْتُ قَوْلاً مُصيباً غَيْرَ ذي خَطَلٍ
أَتَى بِهِ حُبُّها في فِطْنَة ِ الفِكَرِ
سمعي وط في حليفاها على جسدي،
فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَن سَمعي وَعَنْ بَصَري
لو تابعاني، على أنْ لا اكلمها،
إذاً لَقَضَّيْتُ مِنْ أَوْطارِها وَطَريدِ
لّ الفؤادَ عليها بعضُ نسوتها،
وَنَظْرَة ٌ عَرَضَتْ كَانَتْ مِنَ القَدَرِ
وقولُ بكرٍ: ألمْ تلممْ لنسألهمْ،
وانظرْ، فلا بأسَ بالتسليم والنظرِ
لا انسَ موقفها وهناً وموقفنا،
وتربها بترابانا على خطَرِ
وقولها، ودموعُ العينِ تسبقها
في نَحْرِها: دَيْنُ هذا القَلْبِ مِنْ عُمْرِ
هذه بعض أبيات الشعر التي تُعَبِّرُ عَنْ حُبِّ الصَّدِيْقَةِ وَقِيْمَتِهَا فِي حَيَاةِ الْمَرْأَةِ.
قصيدة “رسالة إلى صديق قديم”
قصيدة “رسالة إلى صديق قديم” من قصائد الشاعر عبد اللطيف عقل، الشاعر الفلسطيني المعاصر، تُعَبِّرُ عَنْ حُبِّ الْوَطَنِ وَالصَّدَاقَةِ الْقَدِيْمَةِ.
أناأبكيعلى أيّام قريتنا التي رحلت وأبتهل ُ
أزقتُها المقوسةُُ العقود وصبحها الخَضل ُ
ومغربها الذي برجوع قطعان الرعاة إليه يبتهل ُ
وفوق سقوفها البيضاء نفّض ريشَهُ الحَجَلُ
وكيف يجيؤها المطر ُفتورق في شفاه الحقل
أغنية ٌ وتزدهر ُفتجتمع العذارى والزهور ُ
الطير ُوالأبقار ُوالأغنام ُفي عرس المساء بها وتحتفل ُ
أحنّ ُ إلى طفولتنا
فسحرُ روائها ثمل ُتقادم عهدها فكأنّ َ يمحو رسمَها
الملل ُكأنّ ما رسمنا الريحَ
تسرق خضرة الزيتون
في الوادي الذي قد ضمه الجبل ُ
كأنّ ما لصصنا التينَ
من مسطاح أُم ّ خليل َ
ما قاسمتك َ اللسعات
من نحل بقوار تدفق حوله العسل ُ
وأنّك مثلما عودتني
قد عدت تؤذيني وأحتمل ُ
تُعيّرُني بأنّي قابع ٌ في القدس
لا حبّي سينقذني ولا جرحي سيندمل ُ
تقول بأنّني سأموت
في بط ء خرافي ّوسوف أموت ُ
لا وطن ٌ ولا مال ٌ ولا مثل ُ
نسيت َ بأنّني البطءُ الذي في بطئه يصل ُ
وقنديل ٌعلى علات نفط خليجكم سأظلُ أشتعل ُ
أنا جذرٌ يُرنّقُ عُمقَ هذي الأرض
مُذ كانت
ومنذُ تكون الأزلُ .
وكون لحمها لحمي
وتحت ظلال زيتون الجليل أهمَّني الغزل ُ .
وأحفظ ُ في شراييني الأحاديث التي باحت بها القُبَلُ .
وأحمل ُ في خلايايَ الذين بحبهم قُتلوا .
ومن بترابهم ودمائهم جُبلوا .
من اعتقلوا .ومن صلبوا فما تابوا
ولا عن عدلهم عَدَلوا .
ومن عُزلوا .فما ملّوا عذابَ سجونهم
أبداً بل إن ّ َ غرامهم مَلَلُ .
ومن وصلوا
ضمير ذواتهم عشقا ًولم يَصلوا .
وأحفظ في شراييني الذين عيونهم أمل ُ .
سلاحهم ُ الحجارة ُوالدفاتر ُوالحبال
ذي في سرهم حملوا .
فلسطينية ٌ أحزانهم في الدرس
إن ردّوا وإن سَألوا.
وحبّ ُ الأرض انجيلٌ
وقرآنٌ اذا ما هَمَّهُم جدل ُ .
قرأتُكَ فانفعلتُ
وأنّني كالشعر أنفعل ُ
سطوركَ
في رسالتك َ الأثيرة
لفها الخجل ُ.
تراودني الحروف ُ ذليلة ً
وتذلني الجمل ُ .
تُزيّن لي الرحيل َكأنّ لا يكفيك من رحلوا .
وتغريني بأنّي إن أتيتُ إليك َمثل َ البدر أكتمل ُ .
فشكراً يا صديق طفولتيا
اختلفت بنا السبل ُ .
أنا نبض التراب دميف
كيف أخون نبض دمي وأرتحل ُ ؟
خواطر جميلة للصديقة
كم أشتاق لوجودك في حياتي يا صديقتي، أنتِ الأختُ وَالصَّدِيْقَةُ، وَالأَعَزُّ أَيْضًا. أَتَمَنَّى أَنْ تَتَذَكَّرِي دَائِمًا وَصَايَانَا لِبَعْضِنَا، فَتِلْكَ الْوَصَايَا وَذَلِكَ التَّعَاوُنُ عَلَى الْخَيْرِ سَيَكُونُ سَبَبًا بِإِذْنِ اللَّهِ لِاجْتِمَاعِنَا تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلَّهُ. صَدِيْقَتِي كَمْ أَحْبَبْتُكِ وَكَمْ تَعَمَّقَ حُبِّي لَكِ تَذَكَّرِي.. وَإِنْ فَرَّقَتْ الْدُّنْيَا أَجْسَادَنَا فَلَنْ تَفْرَقَ بِإِذْنِ اللَّهِ قُلُوبَنَا سَنَبْقَى أَصْدِقَاءَ إِلَى الأَبَدِ.
أَصْبَحَتْ أَيَّامِي جَمِيْلَةً… وَنُجُومُ عَالَمِي تُضِيْءُ بِسَعَادَةٍ.. جَاءَتْ مِنْ رَسَمَتْ الِاِبْتِسَامَةَ عَلَى وَجْهِي.. جَمَعَنِي الْأَيَّامُ بِهَا صَدِيْقَةً وَلَمْ تَكُنْ صَدِيْقَةً فَقَطْ .. هِيَ مَنْ تَسْمَعُنِي فِي وَقْتِ حُزْنِي وَمَنْ تَمْسَحُ الْدَّمْعَةَ عَنِّي .. هِيَ مَنْ كَانَتْ تَزِيْلُ الْهَمَّ عَنْ قَلْبِي رَغْمَ أَنِّي لَمْ أَرَاهَا .. لَكِنَّ صَدَاقَتَهَا وَمَحَبَّتَهَا لِي جَعَلَتْهَا مِنْ أَفْضَلِ الصَّدِيْقَاتِ .. هِيَ أُخْتِي الَّتِي لَمْ تَنْجِبْهَا أُمِّي. كَمْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَاكِ كُلَّ يَوْمٍ .. وَمَعِي وَبِجَانِبِي، لَكِنَّ الْأَيَّامَ وَالْقَدَرَ شَاءَ أَنْ تَكُونِي فِي مَكَانٍ آخَرَ .. رَغْمَ بُعْدِ الْمَكَانِ لَا أَحَدٌ يَهْتَمُّ بِي مِثْلَهَا .. فِي غِيَابِي تَسْأَلُ عَنِّي .. فِي حُضُورِي تَعْبُرُ عَنْ اِشْتِيَاقِهَا لِي تُشَارِكُنِي أَفْرَاحَهَا وَسَعَادَتَهَا .. فَأُحِبُّكِ جِدًّا يَا صَدِيْقَتِي.
صَدِيْقَتِي .. اجْعَلِي نَصْبَ عَيْنَيْكِ إِنْ كُلُّ مَا يُفْرِحُكِ يُفْرِحُنِي، وَإِنْ كُلُّ مَا يُحْزِنُكِ يُحْزِنُنِي .. وَإِنْ كُلُّ مَعْصِيَةٍ تَفْعَلِيْهَا تَأْثَرُ عَلَيَّ لِأَنَّنَا تَعَاهَدْنَا عَلَى التَّعَاوُنِ عَلَى الْخَيْرِ، وَالِاجْتِمَاعِ فِي أَعَالِي الْجِنَانِ، فَمَعْصِيَتُكِ تُقَلِّبُ كِيَانِي وَتَأْسِرُ وَجْدَانِي وَتَجْعَلِيْ أَبْكِي بِلا رَحْمَةٍ.. صَدِيْقَتِي حَتَّى وَإِنْ بَعُدْنَا فَتَيقَّنِي أَنَّ قَلْبِي مَعَكِ يَدْعُو لَكِ بِكُلِّ خَيْرٍ، وَلَنْ يَنْسَاكِ لِلْحَظَةِ، بَلْ سَيَتَذَكَّرُ دَائِمًا كُلَّ اللَّحَظَاتِ الَّتِي كُنَّا نَعِيْشُهَا مَعَ بَعْضِنَا، فَأَنْتِ تَعِيْشِيْنَ دَاخِلِي .. صَدِيْقَتِي سَامِحِيْنِي عَلَى كُلِّ تَقْصِيْرٍ، وَعَلَى كُلِّ إِسَاءَةٍ فَعَلْتُهَا لَكِ، فَمَصِيْرِي كُفْنٌ أَبْيَضُ وَقَبْرٌ صَغِيْرٌ، يَحْتَوِيْنِي لَنْ أَنْسَى فَضْلَكِ عَلَيَّ أَبَدًا، وَمَهْمَا فَعَلْتُ فَلَنْ أَسْتَطِيْعَ رَدَّ جَمِيْلِكِ عَلَيَّ .. صَدِيْقَتِي يَصْعُبُ لِقَلَمِي حَصْرُ مَشَاعِرِي بِتِلْكَ الْكَلِمَاتِ الْقَلِيْلَةِ فَقَلْبِي بَحْرٌ مِنْ الْمَشَاعِرِ لَنْ تَنْتَهِي أَبَدًا وَلَنْ أَسْتَطِيْعَ حَصْرَهَا.
رسائل جميلة للصديقة
صَدِيْقَتِي كَمْ مِنْ أَمَنِيَّاتٍ عِشْنَاهَا.. فَصَارَتْ ذِكْرَيَاتٍ.. ذِكْرَيَاتٌ تُثِيْرُ شُجُونَ الْمُحِبِّيْنَ.. فَلِلْقَلْبِ مَعَهَا خَفْقَاتٍ.. وَلِلدَّمْعِ فِيْهَا دَفْقَاتٍ.. وَفِي الصَّدْرِ مِنْهَا لَهِيْبٌ وَزَفْرَاتٍ..
صَدِيْقَتِي أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيْمَ الَّذِي أَسْكَنَ مَحَبَّتَكِ قَلْبِي.. أَنْ يُسْكِنَ مَحَبَّتَكِ فِي قُلُوبِ خَلْقِهِ.. وَيُسَخِّرَ لَكِ.. مَلَائِكَةَ سَمَائِهِ.. وَعَبِيْدَ أَرْضِهِ.. وَيُذِيْقَ قَلْبَكِ حَلَاوَةَ حَبِّهِ.. وَبَرْدَ عَفْوِهِ.. وَيَذْهَبَ هَمَّكِ.. وَيُفْرِجَ كَرْبَكِ.. وَيَسْتَجِيْبَ دُعَائِكِ.. وَيُبَارِكَ لَكِ فِي عَمَلِكِ..
لِي صَحْبَةٌ بَيْنَ الضِّلُوعِ فِي حَنَايَا الْقَلْبِ مَأْوَاهُمْ.. هُمْ أَهْلُ وَدٍّ تَسْعَدُ الْرُّوحُ بِذِكْرَاهُمْ…. هُمْ مَعْدَنُ الْخَيْرِ فِي الْنَّاسِ طَابَتْ سَجَايَاهُمْ.. فِيَارَبِّ احْفَظْهُمْ وَزِدْهُمْ فِي مَزَايَاهُمْ.. وَبَلِّغْهُمْ مَنَاهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ..
