أجمل عبارات عن العشق

محتويات

ما هو العشق؟

العشق هو المرحلة الخامسة من مراحل الحب السبعة. عندما يصل الإنسان إلى مرحلة العشق، يكون قد أحبّ بكلّ عمق وبكلّ جوارحه وأحاسيسه. يُصبح المحبوب ذو مكانة عظيمة لا يُمكن تصوّرها في نفسه. في هذه المقالة، جمعنا لكم مجموعة من أجمل عبارات عن العشق.

أجمل عبارات عن العشق

قصيدة كَذبَ السلوُّ، العِشقُ أيسَرُ مركبا

هذه القصيدة للشاعر ابن هانئ الأندلسي، اسمه محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم. يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة، وقد ولد بمدينة إشبيلية في الأندلس. يُعتبر من أكثر شعراء المغاربة فصاحةً وإبداعاً، فهو بالنسبة للمغاربة كالمتنبي عن أهل المشرق.

كَذبَ السلوُّ، العِشقُ أيسَرُ مركبا
ومنيّة ُ العُشّاقِ أهْونُ مَطلبا
مَنْ راقَبَ المِقدارَ لم يرَ معْركاً
أشِباً ويوْماً بالسَّنَوَّرِ أكْهَبا
وكتائباً تردي غواربها القنا
وفوارساً تَغْدى صَوالجَها الظُّبى
لا يوردونَ الماءَ سنبكَ سابحٍ
أويَكتسي بدم الفوارِسِ طُحلُ
بالايركُضونَ فؤادَ صَبٍّ هائمٍ
إن لم يُسَمّوه الجَوادَ السَّلْهبَ
حتى إذا ملكوا أعنّتَنا هَوى ً
صرفوا إلى البُهمَ العتاق الشُّزباربذاً فخيفاناً فيعبوباً فذاشِيَة ٍ أغَرّ فمُنْعَلاً فمجنبا
قدْ أطفأوا بالدهمِ منها فجرهم
فتكوّرَتْ شمسُ النهار تغضُّبا
و استأنفوا بشياتها فجراً فلوعقدوا نواصيها أعادوا الغيهب
في مَعْرَكٍ جَنَبوا به عُشّاقَهم
طَوعاً وكنتُ أنا الذلولَ المُصْحَبالبسوا الصقال على الخدود مفضَّضاً
والسَّابريَّ على المناكبِ مذهبا
وتضوّعَ الكافورُ من أرْدانهمْ
عبقاً فظنوهُ عجاجاً أشهب
حتى إذا نبذوا الصوارمَ بينهم
قَطَعاً وسُمْرَ الزّاعبيّة ِ أكعُب
قطرتْ غلائلهم دماً وخدودُهم
خجلاً فراحوا بالجمالِ مخضبا
قد صُرّ آذانُ الجيادِ توجسّاً
وكتمْنَ إعلانَ الصّهيلِ تَهيبُّاً
وغدا الذي يَلقى ندامى ليِله
متبسّماً في الدارعينَ مقطّبا
ويكلفُ الأرماحَ لينَ قوامهِ
فيذمُّ ذا يَزَنٍ ويَظلِمُ قَعْضَبا
كِسَرى شَهِنشاه حُدّثتَههذا فأين تَظُنُّ منه المَهْرَب
من لا يبيتُ عن الأحبّة ِ راضياً
فوارسُ تُنضي المذاكي الجِيادَ
منْ زيهُ أنْ لا يجيءَ مقنّعاً
حتى يقدّ متوجاً ومعصَّبا
يرَى ملءَ عيْنَيْه ما لا يُرَى
حتى ظننتُ النوبهارَ لهُ أبا
وفيما اصطلوا من حرّ بأسكواعظٌ فلقدْ أمدتهُ لساناً معربا
فلولا الضّريحُ لنادتكما
فلقدْ يكونُ إلى النفوسِ محبّباً
قمْ فاخترطْ لي منْ حواشي لحظهِ
سيفاً يكونُ كما علمتَ مجرَّبا
وأعرْ جناني فتكة ً منْ دلّه
كيما أكونَ بها الشجاعَ المحربا
وأمدّني بتعلّة ٍ منْ ريقهِ
وما رَاعَني إلاّ ابنُ وَرقاءَ هاتِفٌ
وراعى النّجومَ فأعشَيْنَه
سأفُضّ بين يديْهِ هذا المِقنَبا
أولمْ يكنْ ذا الخشفُ يألفُ وجرة ً
فلوْلا الدّماءُ إذاً أقبلتْ
عهديبهِْ والشمسُ داية ُ خدرهِ
توفي عليهِ كلّ يومٍ مرقب
ما إنْ تزالُ تخرُّ ساجدة ً له
منْ حينِ مطلعها إلى أنْ تغرب
فَعلى القلوبِ القاسياتِ مغلبّاً
وإلى النفوسِ الفاركاتِ محبّب
حتى إذا سَرَقَ القوابلُ شَنْفَه
عوّضْنَه منه صَفيحاً مِقْضَبا
الّما رأيْنَ شُدُونَه أبرَزْنَه
من حيثُ يألفُ كلّة ً لا سبسبا
وَسْنانَ من وَسَنِ المَلاحة ِ طرفهُ
وجفونهُ، سكرانُ من خمرِ الصّبا
قدْ واجهَ الأسدَ الضواري في الوغى
ولكن سَبَقْنا به في الثرى
فإذا رأى الأبطالَ نصّ أليهمُ
جيداً وأتلعَ خائفاًمترقب
بكتْه المغاويرُ بِيضُ السيوفِ، وأتى بهِ خوضُ الكرائهِ قلبا
قد سِرْتُ في الميدان يومْ طِرادهم
فعجيبُ حتى كِدتُ أن لا أعجَب
قَمَرٌ لهم قد قَلّدُوه صارماً
لو أنصفوهُ قلّدوهُ كوكب
صبغوهُ لوناً بالشّفيقِ وبالرحيــقِ وبالبنفسج والأقاحي مُشربَا
وعزْمٌ يُظِلُّ الخافقين كأنّه
سَيفاً رَقيقَ الشفرتينِ مُشَطَّبا
قدْ ماجَ حتى كادَ يسقطُ نصفهُ
وألينَ حتى كادَ أنْ يتسرّبا
خالستهُ نظراً وكانَ مورَّداً
فاحمرَ حتى كادَ أنْ يتلهبّاهذا طرازٌ ما العيونُ كتبنه
لكنّهُ قبلَ العيونِ تكتبّا
أنظرْ إليهِ كأنهُ متنصلٌ
فلقد يكونُ إلى النفوسِ مُحبَّباً
وكأنّ صفحة َ خَدّهِ وعذارهَ
تُفّاحة ٌ رُمِيَتْ لتَقْتُلَ عَقربا
فمن كلّ قلبٍ عليه أسى
لم تأتِ من مدحِ الملوكِ الأوجَب
من آلِ ساسانٍ منارٌ للصِّبا
قد بِتُّ أسأل عنه أنفاس االصبَّا
أجني حديثاً كانَ ألطفَ موقعاً
وأعلَمُ أنْ الله مُنجِزُ وعْدِهِ
ردني لهُ حتى أردّ سلامه
عبقاً بريحانِ السلامِ مطيبّاهلاّ أنا البادي ولكنْ شيمتِ
فغيرُ نَكيرٍ في الزمان الأعاجيب
لمْ أمطرِ الوسميَّ إلاّ بعدَ ما
أقول دمى ً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ
أقول دمى ً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ
سمع الزمانُ أقلهُ فتعجبّ
وما تفْتأُ الحسناءُ تُهدي خَيالَها
واخضرّ منه الأفقُ حتى أعشب
في كلِّ يومٍ لا تزالُ تحيهٌ
كرمٌ يخبُّ بها رسولٌ مجتبى
فتكادُ تبلغني إليهِ تشوُّقاً
وتكادُ تحملني إليهِ تطرب
هي أيقظتْ بالي وقدْ رقدَ الورى
واستنهضت شكري وقد عُقد الحُبي
إنْ يكرمُ السّيفُ الذي قلدتني
فتَمخرُ فُلكٌ أو تُغِذّ مقانيب

خواطر عن العشق

رسائل عن العشق

Exit mobile version