محتويات
- الحب والفراق: رحلةٌ بين السعادة والحزن
- أجمل العبارات عن الحب والفراق: كلماتٌ تُعبّر عن المشاعر
- أبيات شعرية عن الحب والفراق: شعرٌ يخلّد المشاعر
- خواطر عن الحب والفراق: مشاعرٌ صادقةٌ تُعبّر عن القلب
- رسائل عن الحب والفراق: كلماتٌ تُعبّر عن الحب والوداع
الحب والفراق: رحلةٌ بين السعادة والحزن
الحبّ شعورٌ جميلٌ يُضفي على الحياة لوناَ زاهياً، بينما يُعتبر الفراقُ ناراً تلتهم قلب الإنسان عند بعده عن محبوبِه. الحبُّ يُشبه الربيعَ المُزهر، والفراقُ شبيهٌ بالشتاءِ المُظلم. الحياةُ بلا حبّ كالجسدِ بلا روح، والفراقُ يقتُلُ القلبَ ويشلّ مشاعر الإنسان.
في هذا المقال، نقدم لكم مجموعة من أجمل العبارات التي تُعبّر عن الحبّ والفراق.
أجمل العبارات عن الحب والفراق: كلماتٌ تُعبّر عن المشاعر
- ساعاتنا في الحبّ لها أجنحة، وفي الفراقِ لها مخالب.
- حتى لو أخذتك الأيامُ بعيداً، وكان ما بيني وبينك فراق بحجم مجرة، ستبقى حاضراً في قلبي وذاكرتي.
- خُذ بيدي إلى مدينةٍ حب لا يزورها الفراق.
- في ذاكرتي ألف حكاية فراق، أتلوها على قلبي مساءً، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم.
- في غيابك عرفت الشوقَ وعشت الوحدةَ والحرمان، وفي حضورك أدركت معنى الحياةَ ونثرتُ البسمةَ في كلّ مكان. علمتني كيف أحبك وأسهر الليل وأنت قمره، فقد سكن حبّك في قلبي وأدرك أنّك قدره.
- لكم في الذّكرى شجوني من أجلها تدمع عيوني، فإذا طال الزّمانُ ولم تروني، فابحثوا عنّي على من أحبّوني، وإذا زاد الفراقُ ولم تروني، فهذا كلامي فيه تذكّروني.
- تركتني ورحت أنظر إلى صورتكَ أمامي، أسترجع ذكرياتِنا الجميلةَ واللحظاتِ الحلوةَ التي جمعتنا معاً، كم فرحنا، وكم بكينا، وكم واجهتنا صعوباتٍ اجتزناها معاً، لكن علّمني هذا الزّمان أنّ الحياة ليست إلّا مجموعة صور.
- ابتعدنا وكأنّ الفراق سحب بساطَ السعادة من تحت أقدامنا.
أبيات شعرية عن الحب والفراق: شعرٌ يخلّد المشاعر
قصيدة فراق ومن فارقت غير مذمم
هذه القصيدة للشاعر المتنبي، اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبو الطيب، ولد بالكوفة في مكان يُسمّى كندة وإليها تمّ نسبته، وترعرع بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس، ويعتبر المتنبي من أشعر شعراء العرب وأكثرهم حكمةً وفصاحةً، وله الكثير من الأمثال السائرة والحكم بالغة المعاني.
فِراقٌ وَمَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ
وَأَمٌّ وَمَنْ يَمّمْتُ خيرُ مُيَمَّمِ
وَمَا مَنزِلُ اللّذّاتِ عِندي بمَنْزِلٍ
إذا لم أُبَجَّلْ عِنْدَهُ وَأُكَرَّمِ
سَجِيّةُ نَفْسٍ مَا تَزَالُ مُليحَةً
منَ الضّيمِ مَرْمِيّاً بها كلّ مَخْرِمِ
رَحَلْتُ فكَمْ باكٍ بأجْفانِ شَادِنٍ
عَلَيّ وَكَمْ بَاكٍ بأجْفانِ ضَيْغَمِ
وَمَا رَبّةُ القُرْطِ المَليحِ مَكانُهُ
بأجزَعَ مِنْ رَبّ الحُسَامِ المُصَمِّمِ
فَلَوْ كانَ ما بي مِنْ حَبيبٍ مُقَنَّعٍ
عَذَرْتُ وَلكنْ من حَبيبٍ مُعَمَّمِ
رَمَى وَاتّقى رَميي وَمن دونِ ما اتّقى
هوًىكاسرٌ كفّي وقوْسي وَأسهُمي
إذا ساءَ فِعْلُ المرْءِ ساءَتْ ظُنُونُهُ
وَصَدَقَ مَا يَعتَادُهُ من تَوَهُّمِ
وَعَادَى مُحِبّيهِ بقَوْلِ عُداتِهِ
وَأصْبَحَ في لَيلٍ منَ الشّكّ مُظلِمِ
أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ
وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ
وَأحْلُمُ عَنْ خِلّي وَأعْلَمُ أنّهُ
متى أجزِهِ حِلْماً على الجَهْلِ يَندَمِ
وَإنْ بَذَلَ الإنْسانُ لي جودَ عابِسٍ
جَزَيْتُ بجُودِ التّارِكِ المُتَبَسِّمِ
وَأهْوَى مِنَ الفِتيانِ كلّ سَمَيذَعٍ
نَجيبٍ كصَدْرِ السّمْهَريّ المُقَوَّمِ
خطّتْ تحتَهُ العيسُ الفلاةَ وَخالَطَتْ
بهِ الخَيلُ كَبّاتِ الخميسِ العرَمرَمِ
وَلا عِفّةٌ في سَيْفِهِ وَسِنَانِهِ
وَلَكِنّهَا في الكَفّ وَالطَّرْفِ وَالفَمِ
وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ
وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
فِدىً لأبي المِسْكِ الكِرامُ فإنّهَ
سَوَابِقُ خَيْلٍ يَهْتَدينَ بأدْهَمِ
أغَرَّ بمَجْدٍ قَدْ شَخَصْنَ وَرَاءَهُ
إلى خُلُقٍ رَحْبٍ وَخَلْقٍ مُطَهَّمِ
إذا مَنَعَتْ منكَ السّياسةُ نَفْسَها
فَقِفْ وَقْفَةً قُدّامَهُ تَتَعَلّمِ
يَضِيقُ على مَن راءَهُ العُذْرُ أن يُرَى
ضَعيفَ المَساعي أوْ قَليلَ التّكَرّمِ
وَمَن مثلُ كافورٍ إذا الخيلُ أحجَمَتْ
وَكانَ قَليلاً مَنْ يَقُولُ لها اقدِمِ
شَديدُ ثَباتِ الطِّرْفِ والنقعُ وَاصِلٌ
إلى لهَوَاتِ الفَارِسِ المُتَلَثِّمِ
أبا المسكِ أرْجو منك نصراً على العِدى
وآمُلُعِزّاً يخضِبُ البِيضَ بالدّمِ
وَيَوْماً يَغيظُ الحاسِدينَ
وَحَالَةً أُقيمُ الشّقَا فِيها مَقامَ التّنَعّمِ
وَلَمْ أرْجُ إلاّ أهْلَ ذاكَ وَمَنْ يُرِدْ
مَوَاطِرَ من غَيرِ السّحائِبِ يَظلِمِ
فَلَوْ لم تكنْ في مصرَ ما سرْتُ نحوَها
بقَلْبِ المَشُوقِ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
وَلا نَبَحَتْ خَيلي كِلابُ قَبَائِلٍ
كأنّ بها في اللّيلِ حَمْلاتِ دَيْلَمِ
وَلا اتّبَعَتْ آثَارَنَا عَينُ قَائِفٍ
فَلَمْ تَرَ إلاّ حافِراً فَوْقَ مَنْسِمِ
وَسَمْنَا بها البَيْدَاءَ حتى تَغَمّرَتْ
من النّيلِ وَاستَذرَتْ بظلّ المُقَطَّمِ
قصيدة كل قصيدة كل حب
هذه القصيدة للشاعر أنسي الحاج، هو شاعر لبناني معاصر، ولد عام 1937م، وقد تعلم في معهد الحكمة، وهو على مقاعد الدراسة الثانوية بدأ ينشر قصصاً قصيرة وأبحاثاً وقصائد، تولى الشاعر أنسي الحاج رئاسة تحرير العديد من المجلات إلى جانب عمله الدائم في جريدة النهار، وبينها الحسناء والنهار العربي والدولي، ومن دواوينه الشعرية: ديوان لن، وديوان الرأس المقطوع، وديوان ماضي الأيام الآتية وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية.
كلُّ قصيدةٍ هي بدايةُ الشعركلُّ حبٍّ هو بدايةُ السماء.
تَجذري فيّ أنا الريحاجعليني تراباً.
سأعذبكِ كما تُعذب الريحُ الشجَرَوتمتصّينني كما يمتصُّ الشجرُالتراب.
وأنتِ الصغيرةكلُّ ما تريدينهيُهدى إليكِ الى الأبد.
مربوطاً إليكِ بألم الفرق بينناأنتَزعُكِ من نفسكِوتنتزعينني،نتخاطف الى سكرة الجوهريّنتجدّد حتى نضيعنتكرّر حتى نتلاشىنغيبُ في الجنوحفي الفَقْد السعيدونَلِجُ العَدَم الورديّ خالصَين من كلّ شائبة.
ليس أنتِ ما أُمسكبل روح النشوة…. وما إن توهّمتُ معرفةَ حدودي حتى حَمَلَتني أجنحةُ التأديب الى الضياع.
لمنْ يدّعي التُخمةَ،الجوعُولمن يعلن السأمَ، لدغةُ الهُيامولمن يصيح » لا! لا!«، ظهورٌ موجع لا يُرَدّفي صحراء اليقين المظفَّر.
ظهورٌ فجأةً كدُعابةكمسيحةٍ عابثةكدُرّاقةٍ مثلَّجة في صحراء اليقين،ظهوركِ يَحني الرأسَ بوزن البديهة المتجاهَلَةفأقول له » نعم! نعم! «،والى الأمام من الشرفة الأعلىكلّما ارتميتُ مسافة حبّحرقتُ مسافةً من عمر موتكَكائناً من كنتَ!…ترتفعُترتفع جذوركِ في العودةتمضيواصلةً الى الشجرةِ الأولىأيّتها الأمُّ الأولىأيتها الحبيبةُ الأخيرةيا حَريقَ القلبيا ذَهَبَ السطوح وشمسَ النوافذيا خيّالةَ البَرق المُبْصر وجهييا غزالتي وغابتييا غابةَ أشباح غَيرتييا غزالتي المتلفّتة وسط الفَرير لتقول لي: اقتربْ،فأقتربأجتاز غابَ الوَعْر كالنظرةتتحوّل الصحراء مفاجرَ مياهوتصبحين غزالةَ أعماري كلّها،أفرّ منكِ فتنبتين في قلبيوتفرّين منّيفتعيدكِ إليّ مرآتكِ المخبأة تحت عتبة ذاكرتي.
يداكِ غصونُ الحربيداكِ يدا الثأر اللذيذ منييدا عينيكِيداطفلةٍتَرتكبيداكِ ليلُ الرأس.
تُسكتينني كي لا يسمعوناويملأُ الخوفُ عينيكِمُدَلّهاً مختلجاً بالرعبكطفلٍ وُلد الآن.
تنسحب الكلمات عن جسدكِكغطاءٍ ورديّ.
يَظهر عُريكِ في الغرفةظهورَ الكلمة الأوحدبلا نهائيّةِ السراب في قبضة اليد.
مَن يحميني غابَ النهارمَن يحميني ذَهَبَ الليل.
ليس أيَّ شوقٍ بل شوقُ العبورليس أيَّ أملٍ بل أملُ الهارب الى نعيم التلاشي.
فليبتعد شَبَحُ الخطأولا يقتحْمنا باكراًفيخطف ويطفىءويَقتل ما لا يموتلكي يعيش بعد ذلك قتيلاً.
الحبّ هو خلاصي أيّها القمرالحبّ هو شقائيالحبّ هو موتي أيّها القمر.
لا أخرج من الظلمة إلاّ لأحتمي بعريكِ ولا من النور إلاّ لأسكر بظلمتك.
تربح عيناكِ في لعبة النهار وتربحان في لعبة الليل.
تربحان تحت كلّ الأبراج وتربحان ضدّ كل الأمواج.
تربحان كما يربح الدِين عندما يربح وعندما يَخْسر.
وآخذ معي وراءَ الجمر تذكارَ جمالكِ أبديّاً كالذاكرة المنسيّة،يحتلّ كلَّ مكان وتستغربينكيف يكبر الجميع ولا تكبرين.
ذَهَبُ عينيكِ يسري في عروقي.
لم يعد يعرفني إلاَّ العميانلأنهم يرون الحبّ.
ما أملكه فيكِ ليس جسدكِبل روحُ الإرادة الأولىليس جسدكبل نواةُ الجَسد الأولليس روحكِبل روحُ الحقيقة قبل أن يغمرها ضباب العالم.
الشمس تشرق في جسدكِوأنتِ بردانةلأن الشمس تَحرقوكلّ ما يَحرق هو بارد من فرط القوّة.
كلّ قصيدةٍ هي قَلْبُ الحبّكلّ حبٍّ هو قلبُ الموت يخفق بأقصى الحياة.
كلّ قصيدةٍ هي آخرُ قصيدةكلّ حبٍّ هو آخرُ الصراخكلّ حبٍّ، يا خيّالةَ السقوط في الأعماق، كلّ حبٍّ هو الموت حتى آخره،وما أُمسكه فيكِ ليس جسدكِبل قَلْبُ اللهأعصره وأعصرهليُخدّر قليلاً صراخُ نشوتِهِ الخاطفةآلامَ مذبحتي الأبديّة.
خواطر عن الحب والفراق: مشاعرٌ صادقةٌ تُعبّر عن القلب
الخاطرة الأولى:
قرع الفراق بابي، وحين فتحت له أعطاني وردة الحب الآتي، وهذا العمر كله لا يكفيني لأقول كم أحبك، إنه أقصر من أن يتسع للرحلة معك وأطول من أن نقضيه في الفراق، وكنت أعرف منذ البداية أن كل حبٍّ كبيرٍ هو مشروع فراق كبيرٍ، وحتّى بعد أن نفترق سأظل لا أملك إلا أن أحبك، أنت ستكتشف ذلك فيما بعد بنفسك لأنّك ستظل تحبني.
الخاطرة الثانية:
إنّماالحبيبوجود حبيبه لأنّ فيه عواطفه، فعند الفراق تنتزع قطعة من وجودنا فنرجع باكين ونجلس في كل مكان محزونين كأن في قلوبنا معنى من المناحة على معنى من الموت، فترى العمرَ يتسلّلُ يومًا فيومًا ولا نشعُر به، ولكن متى فارقنا من نحبهم نبّه القلبُ فينا بغتةً معنى الزمن الراحل، فكان من الفراق على نفوسنا انفجارٌ كتطايرِ عدةِ سنينَ من الحياة.
رسائل عن الحب والفراق: كلماتٌ تُعبّر عن الحب والوداع
الرسالة الأولى:
ماذا لو اخترعنا طريقةً مغايرةً في الحب؟لمَ لا نبدأ من الخاتمة؟نفترق، ثمّ نلتقي إلى الأبد.
الرسالة الثانية:
لاترضىبنصف حبٍّ..ولا بنصف فراقٍ..إمّا كل شيءٍ أو لا شيء على الإطلاق..
الرسالة الثالثة:
الحب الحقيقي لا يطفئه حرمان..ولا يقتله فراق..ولا تقضي عليه أية محاولة للهرب منه..لأنّ الطرف الآخر يظل شاخصًا في الوجدان..
