أجمل أبيات شعر للمتنبي

محتويات

على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ

تُعَدّ هذه الأبيات من أشهر أبيات المتنبي، و تُظهر مدى تأثير العزم والإرادة في تحقيق الأهداف. تُشير الأبيات إلى أنّ العزائم تأتي على قدر أهل العزم، أي كلّما ازداد عزم الشخص ازدادت عزائمه.

وتُبين الأبيات أنّ المكارم تتناسب أيضًا مع الكرام، وأنّ الصغير يرى الأشياء صغيرةً، بينما يرى الكبيرها عظيمة.

و تُظهر الأبيات أنّ سيف الدولة يُكلف الجيش بأشياء عجزت عنها جيوشٌ أخرى،
وأنّه يُطلب عند الناس ما لا يطلبه أحد.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبي يقف ثابتًا في وجه المخاطر،
وأنّه يرى الأبطال يهزمون أمام عينه،
وهو ثابتٌ وواضح الوجه.

و تُبرز الأبيات شجاعة المتنبي و قدرته على الوصول إلى حدودٍ لا يستطيعها الآخرون.
و يُشير إلى أنّ الناس يعتقدون أنّه عالمٌ بالغيب.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبي يُجّمع الناس تحت جناحيهِ،
وأنّه يُهزم المخاوفَ والخطرَ.

لكل امرىءٍ من دهره ما تعوّدا

تُشرح هذه الأبيات فكرة أنّ كلّ شخصٍ يُصبح متأثرًا بِزَمَنهِ،
وأنّ عاداتِهِ تتشكل حسب ما اعتادَ عليه.

و تُشير الأبيات إلى أنّ سيف الدولة اعتادَ على الطعن في العدو،
وأنّه يُحقق النصرَ على عدّوهِ،
وأنّه يُصبح مُفرحًا بما ينوي أن يُحزنه.

وتُبين الأبيات أنّ الشخص الذي يُريد أن يُضّرَ شخصًا آخر،
فإنّه غالبًا ما يُضّرُ نفسه.

و تُشير الأبيات إلى أنّ سيف الدولة يُهدي الجيشَ،
وأنّ الشخص مُستكبرًا لا يعرف الله،
و يُشاهد سيفهُ في يدهِ،
و يُصلي.

و تُبين الأبيات أنّ البحر إذا كان ساكناً،
فإنّه غني بالدرر،
و إذا كان مُزْبِدًا
فإنّه خطيرٌ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبي رأى البحرَ يُعرّض للخطرَ،
وأنّ شخصًا يُعرّض نفسه للخطر.

و تُبين الأبيات أنّ ملوكَ الأرضِ خاضعونَ له،
وأنّهم يتركونهِ و يلقونهِ.

عيدٌ بأية حال عدت يا عيدُ

تُعتبر هذه الأبيات من أجمل أبيات المتنبي في وصف العيد،
و تُعبّر عن حزنِ الشاعر على فقدانِ أحبّائهِ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ العيد يعودُ إمّا بالماضي،
أو أنّ هناك أمرًا جديدًا فيه.

و تُبين الأبيات أنّ الأحبّةَ غائِبونَ،
و أنّ المتنبي لا يتركُهم،
و لا يتركُهم الدهرُ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ هناك أشياءَ لا تُحبّها العينُ،
و أنّ المتنبي لا يشربُ الخمرَ،
و أنّ لديهِ همًّا.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبي يُصوّر نفسهُ كَصَخْرَةٍ،
و أنّ لا شيءٍ يُحركهُ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ نزيلٌ عندَ الكذّابين،
و أنّهُ غريبٌ عن القرى والسفر.

و تُبين الأبيات أنّ جُودَ الرجالِ هو من أيديهمِ،
و أنّه ليس من ألسنتهمِ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ الموتَ يُقبضُ على النفوسِ،
وأنّ يدَ الشخصِ تكونُ مُعطّرةً عندَ الموت.

و تُبين الأبيات أنّ الشخصَ الشريرَ يقتلُ سيدهُ،
و أنّهُ يُزّينُ موتهُ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ الشخصَ الخَصيَّ يُصبحُ إمامًا للأشخاصِ المُهربين،
و أنّهُ يُصبحُ عبدًا.

و تُبين الأبيات أنّ العبدَ ليسَ بِأخٍ للحرّ،
و أنّهُ يُولدُ في ثيابِ الحرّ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ العبدَ يُشترى مع العصا،
و أنّ العبيدَ أَنْجَاسٌ.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبي لم يكن يُعتقدُ أنّهُ سيعيشُ طويلًا،
و أنّهُ سيُسيءُ إليهِ شخصٌ مُتواضعٌ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبي لم يعتقدُ أنّ الناسَ قد فُقدوا،
و أنّ هناكَ أشخاصًا مثلهم.

لا خيل عِندك تهديها

تُعبر هذه الأبيات عن عدم قدرةِ المتنبي على تقديم الهدايا،
وأنّهُ يحتاجُ إلى مساعدةٍ من الآخرين.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبي لا يملكُ خيلًا يُهديها،
و لا مالًا،
وأنّهُ يُحاولُ مساعدةَ الآخرين.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبي يُحاولُ مساعدةَ الأميرِ
و أنّهُ يُحاولُ مساعدةَ الناسِ.

لهوى النفوس سريرة لا تعلم

تُشرح هذه الأبيات أنّ رغباتِ النفوسِ مُخفيةٌ،
و أنّهُ لا يُمكنُ معرفةُها.

و تُشير الأبيات إلى أنّ الهمّ يُؤثّرُ على الشخصِ،
و أنّهُ يُشيبُ شعرَ الصبيّ.

و تُبين الأبيات أنّ العاقلَ يُشقى في النعيمِ،
و أنّهُ يُصبحُ جاهلاً.

و تُشير الأبيات إلى أنّ هناكَ عداوةً تُفيدُ،
و أنّ هناكَ صداقةً تُضّرُ.

ملومكما

تُعبر هذه الأبيات عن اعتزازِ المتنبي بنفسهِ،
و أنّهُ لا يهتمّ باللومِ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ لا يُهتمّ باللومِ،
و أنّهُ يَتَواصَلُ مع العُلماءِ.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ لم يَرَ عيبًا في الناسِ،
و أنّهُ يُقيمُ في مصر.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ مُتعبٌ،
و أنّهُ لا يُحبّ الزّياراتِ.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ يعاني من مرضٍ،
و أنّهُ يتعرّضُ للحسد.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ يعاني من مرضٍ جسديٍّ،
و أنّهُ لا يشربُ الخمرَ.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ لا يُحبّ الزّياراتِ،
و أنّهُ يَتَعرّضُ للحسد.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ يُؤثّرُ في الآخرين،
و أنّهُ يُصبحُ عاكفًا على الحرام.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ يُحبّ الصباحَ،
و أنّهُ يُراقبُ وقتَها.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ يُحبّ الوعدَ،
و أنّهُ يُواجهُ المصاعبَ.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ يُعتبرُ ابنَ الدهر،
و أنّهُ يُواجهُ الصعوباتِ.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ يُواجهُ الصعوباتِ،
و أنّهُ يُفارقُ حبيبه.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ يُفارقُ بلاده،
و أنّهُ يُعاتبهُ الطبيب.

و تُشير الأبيات إلى أنّ المتنبيَ يُعاتبهُ الطبيب،
و أنّهُ يُعتبرُ شخصًا كريمًا.

و تُبين الأبيات أنّ المتنبيَ يُعتَبرُ شخصًا كريمًا،
و أنّهُ يُحبّ السّفر.

Exit mobile version