أبيات شعر عن الصداقة

أبيات شعر عن الصداقة، أجمل قصائد عن الصداقة، شعر عن صديقي العزيز، شعر عن الصديق الوفي، كلام عن الصداقة الحقيقية

محتويات

إلى صديق

من أبيات الشعر الجميلة التي تعبر عن الصداقة، تلك الأبيات التي كتبها إيليا أبو الماضي:

يا من قربت من الفؤاد وأنت عن عيني بعيد

شوقي إليك أشدّ من شوق السليم إلى الهجود

أهوى لقاءك مثلما

يهوى أخو الظمأ الورود

تُعبّر هذه الأبيات عن شوق صديق إلى لقاء صديقه، وكيف أنّه يحنّ إليه مثلما يحنّ الظمآن إلى الماء. تشبه الصداقة هنا بالعطش الذي لا يُشبع إلاّ بالماء، والعلاقة التي تُوصف بالشوق واللهفة على اللقاء.

صديق لي له أدب

يُعبّر جحظة البرمكي عن معنى الصداقة بشكل جميل في هذه الأبيات:

صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ

صَداقَةُمِثلِهِ حَسَبُ

رَعى لي فَوقَ ما يُرعى

وَأَوجَبَ فَوقَ ما يَجِبُ

وَلَو نُقِدَت خَلائِقُهُ

لَبُهرِجَ عِندَها الذَهَبُ

تُظهر الأبيات أنّ الصداقة مع شخص ذي أدبٍ وفضيلةٍ هي كنزٌ ثمين، وتُشبه هذه الصداقة بالحسب والنسب، فهي مُكرّمةٌ ومُقدّرةٌ، ولها قيمةٌ عظيمة. فالصداقة مع شخصٍ ذي أدبٍ تُعطي صاحبها قيمةً عالية، وكأنّما يُضيء الذهبُ بجانبِهِ.

تاريخ كلمة “صديق”

تُقدم فدى طوقان رؤيتها عن معنى الصداقة من خلال هذه الأبيات:

إلى الصديق ((ي))

صديقي المقرّب الأثير

صداقة حميمة تشدني إليك منسنين

ودّك ذاك الهادىء الحنون كم أحبه

أحبه يظلّ نسمة رخيّة العبورتندى على روحي المعثر الكئيب كلماتعثرت خطاي في مفاوز الدروب

تُظهر الأبيات أنّ الصداقة هي علاقةٌ قويةٌ ومُستمرةٌ، تُشبه النسمة الهادئة التي تُنعش الروح، وتُرشّها بالندى. فهي تُساعد على تجاوز الصعاب والتغلب على المشاكل. تُقدم فدى طوقان في الأبيات التالية نظرةً عن تاريخ كلمة “صديق” من خلال تجربتها الخاصة:

حبّني؟ تاريخها عندي قديمقلبك من سنين، عنها في طفولتينشدتها اذ كنت طفلة حزينةمع الصغارعطشى على محبة الكباروكنت أسمع النساء حول موقدالشتاءيروين قصة الأمير اذ أحبّبنت جاره الفقيرأحبها ؟ .. وترعش الحروف فيكياني الصغيرإذن هناك حبهناك من يحبّ، من تحبوكان قلبي الحزين، قلبي الصغيرينطوي على جفافه، على ظماهويسأل الحياهعن دفقةٍ من نبعحبوكانت الحياهبخيلةً، بخيلةً؛ أواه ماأقسى تعطش الصغار حين ينضبالحنو في الكبار، حين لايسقى الصغار قطرةً من نبع حبوضمّخ الجواء بالعبيرعرفتها في شعر ( عروة ) الحزينوعشتها في شعر (قيس ) فيرؤى (جميل )كم هزني تدفّق الشعور في قلوبهمكم عشت حبّهم، حنينهم، عذابهمكم قال لي قلبي الحزين 🙁 ما أسعد الاحباب رغم ما يكابدون(كم يغتني الانسان حين يلتقي(هناك من يحبه، كم يغتني )ولم يكن هناك من يحبنيوعاد من غربته أخي الكبير عادابراهيم؛ كان قلبه الرحيم، خيراً كبيروفيض حبه غزيرولفي أخي وضمّني إلى جناحههنا استقيت الحبّ وارتويتهنا استردت ذاتي التي تحطمتبأيدي الآخرينبناءها. هنا اكتشفت من أناعرفت معنى أن أكونومات من أحبني ولم يكنهناك من أحبني سواهومرّت الأيام يا صديقيجديبة، مطمورة بالثلج، بالأسىوقلبي الوحيد ينطوي علىجفافه، على ظماهوعاد قلبي الوحيد يسأل الحياهعن دفء قلبوراحت الحياةتعطي، فقد أحبني الكثيرأحبني الكثير غير أننيبقيت عطشى دونما ارتواءكأنما كان الذي بلغته سرابسمعتها كثيروخلتني أعيشها، وكنت إنّماأعيش وهمها الكبيرولم أزل اطوّف الآفاق خلفهاأغوص في البحورأبحث في الأعماق، في الوجوهفي العيونوكنت في يأسي أمدّ خلفها اليدينأود لو بلغتها، لمستهاحقيقةً ، شيئاً يمسّ صدقهبالراحتينكانت سراباً في سرابكانت بلا لون بلا مذاقالحب عند الآخرين جف وانحصرمعناه في صدرٍ حبّ ساقالحبّ كان حبّ صدرٍ حبّ ساقحبٌ بلا دفء، بلا روح، بلاحنانسمعتها كثيروعفت زيفها الكبيركانت مطلاً لي على حقارة، علىكانت قناعاً يستر الصقيعوالخواء في البشرلا لوم يا صديقيإنسان هذا العصر قاحل فقيرتآكلت جذوره، تسطّحت أبعادهسدىً نريد الحب أن ينمو ولاتحبني؟لا، ردّهادع لي يا صديقي ودّك الكبيرأعبّ من حنوّه في دربي الطويلوأحتمي بظلّه الأمين كلماتعبت، كلما هربت من جفافدربي الطويلدع لي صديقي ودّك الكبيرأعبّ من حنوّه في دربي الطويلوأحتمي بظلّه الأمين كلماتعبت، كلما هربت من جفافدربي الطويلدع لي صديقي ودّك الكبير

تُقدم فدى طوقان في هذه الأبيات قصةً عن تاريخ كلمة “صديق” من خلال تجربتها الشخصية، وتُظهر كيف أنّها كانت تبحث عن الصداقة والحبّ، وكم كانت تشعر بالعطش إلى هذه المشاعر. ولكنّها اكتشفت أنّ الحبّ الحقيقيّ هو الحبّ الذي يُقدّمهُ اللهُ سبحانهُ وتعالى.

صديقي

يُقدم الشاعر عبد العزيز جويدة قصيدةً تُعبّر عن الصداقة في هذا المقطع:

صَديقيذَلكَ المِسكينْ

رَماهُ الحظُّ في يَومٍ

فأصبحَ شاعِرًا مِثلي

يَنامُ بِقلبِهِ سِكِّينْ

قَالَ لي ذاتَ يَومٍ صَديقي:

إنَّ في البيتِ أُمًّا مَريضةْ ..

قَعيدةْ

كانَ يَمسحُ بالحُزنِ وَجهَ القصيدةْ

عِندَ عَودَتِهِ كلَّ يَومٍ

تُسائلُهُ أُمُّهُ:

هَلْ وَجدتَ الدَّواءْ؟

ولكنَّهُ كانَ لا يَستطيعُ الشِّراءْ

أُمُّهُ شَارَفَتْ نَحوَ مَوتٍ مُحققْ

ولكَّهُ ..

كلَّ يومٍ يُماطِلْ

ويَروي:

إنَّ صِنْفَ الدَّواءْ

ليسَ في ( الأجزخانةْ )

وأنَّ صديقًا لهُ سوفَيأتي بهِ في المَساءْ

قالَ لي ذاتَ يومٍ صَديقي

إنَّهُ يَومَ عادَ

وفي رَاحَتيهِ الدَّواءْ

نَفَّضَ اليَدَ مِنهُ

لكي يَتَقبَّلَ

فيها العَزاءْ

تُعبّر هذه الأبيات عن معنى الصداقة من خلال قصةٍ حقيقيةٍ، حيث يقدم الصديقُ الدواءَ لأُمّ صديقه المُريضة، بعد أن فشل صديقه في شراء الدواء بسبب ضيقٍ في ذات اليد. تُبرز هذه الأبيات أنّ الصداقة ليست مجرد كلماتٍ جميلة، بل هي فعلٌ وواجبٌ يُؤدّى على أرض الواقع.

صديقي بل سيدي لا برحت

يُعبّر ابن نباته المصري عن معنى الصداقة في هذه الأبيات:

صديقي بل سيدي لا برحت

مفيد الصداقة وافى السياده

و لا زلت للجامع المجتبيت

تفتح للخير باب الزياده

فمنك العمالة مشهودة

بفعل الجميل ومنا الشهاده

مجلوبة من “http://mawdoo3.com/index.php?title=أبيات_شعر_عن_الصداقة&oldid=1154788”

تُعبّر هذه الأبيات عن أهمية الصداقة، وكيف أنّها تُعتبر قيمةً مُضافةً في حياة الإنسان. يُؤكد الشاعر أنّ الصداقة تُساعدُ على تحقيقِ الخيرِ والنجاح، وتُشبهها بالسيادة، فهي مُغرّبةٌ ومُحتَرمةٌ.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أبيات شعر عن الشوق والحنين

المقال التالي

أبيات شعر عن الصديق

مقالات مشابهة

أفكار إبداعية لتزيين الصف الدراسي

اكتشف أفكارًا مبتكرة لتزيين الصف الدراسي باستخدام مواد بسيطة مثل الكورنيش، الكاسات الورقية، اللوحات الكرتونية، والمجسمات. تعرف على كيفية تحويل الفصل إلى بيئة تعليمية جذابة ومحفزة.
إقرأ المزيد