أبيات شعر عن السهر
طال هذا الليل بل طال السهر
في قصيدة الشاعر بشار بن برد، يصف مشاعر الحزن والألم التي يواجهها بسبب طول الليل وسهر العيون:
طالَ هَذا اللَيلُ بَل طالَ السَهَروَلَقَد أَعرِفُ لَيلي بِالقِصَرلَم يَطُل حَتّى جَفاني شادِنٌناعِمُ الأَطرافِ فَتّانُ النَظَرلِيَ في قَلبِيَ مِنهُ لَوعَةٌمَلَكَت قَلبي وَسَمعي وَالبَصَروَكَأَنَّ اَلهَمَّ شَخصٌ ماثِلٌكُلَّما أَبصَرَهُ النَومُ نَفَرا
تُشير هذه الأبيات إلى مدى تأثر الشاعر بطول الليل وسهر العيون، حيث يصفه بأنه “طال” ويُعبّر عن مشاعره من خلال “لَوعَةٌ” في قلبه.
تفتير عينيك دليل على
في هذه الأبيات للشاعر أبو نواس، يُربط بين تفتير العيون وسهر الليل:
تَفتيرُ عَينَيكَ دَليلٌ عَلىأَنَّكَ تَشكو سَهَرَ البارحة
تُشير هذه الأبيات إلى أن تفتير العينين هو دليل واضح على سهر الليل.
قالوا أرح عينيك من طول السهر
في هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن العشماوي، يُقدم الشاعر نصيحة لأحد الأشخاص بالتخفيف من سهر الليالي:
قالوا: أرحْ عينيكَ من طول السهرْوأرحْ فؤادكَ من أنينكَ والضجرْ
يُعبّر الشاعر عن رغبته في أن يَرحم صاحبه ويُخفف عليه من معاناة السهر.
سهر العيون لغير وجهك باطل
في هذه الأبيات لخالد الكاتب البغدادي، تُعبّر عن قيمة المحبوب وعدم جدوى السهر لغيره:
سَهَرُ العيونِ لِغيرِ وجهِكَ باطِلٌوبُكاؤهنَّ لِغيرِ حُسنِكَ ضائعُأتظنُّ أنّي فيكَ مُقتَسمُ الهوى؟هيهاتَ فقد جمعَ الهوى لكَ جامعُ
يُؤكد الشاعر على أنَّ السهر لغير محبوبِه باطلٌ، ولا قيمة له.
أفق خفيف الظل هذا السحر
يُعبّر عمر الخيام في هذه الأبيات عن مشاعره نحو السحر والجمال في هذه الحياة، مع الإشارة إلى طول الليل وسهر العيون:
أفِقْ خَفيفَ الظِلِ هذا السَحَرنادى دَعِ النومَ وناغِ الوَتَرفما أطالَ النومُ عُمرًاولا قَصَرَ في الأعمارَ طولُ السَهَرفكم تَوالى الليل بعد النهاروطال بالأنجم هذا المدارفامْشِ الهُوَيْنا إنَّ هذا الثَرىمن أعْيُنٍ ساحِرَةِ الاِحْوِرار
تُشير هذه الأبيات إلى جمال السحر والجمال في الحياة، مع ذكر طول الليل وسهر العيون ضمن الوصف العام.
من معينني في السهر
في هذه الأبيات لابن المعتز، يُعبّر عن شوقه وحبه للشادن، ويصف مَعاناة السهر والمشاعر التي يُعاني منها:
مَن مُعيني عَلى السَهَروَعَلى الغَمِّ وَالفِكَروابَلائي مِن شادِنٍكَبَّرَ الحُبَّ إِذ كَبِرقامَ كَالغُصنِ في النَقايُتبِعُ الشَمسَ بِالقَمَرغافِلاً عَن بَلِيَّتيقائِلاً لي وَما شَعَرا
تُشير هذه الأبيات إلى معاناة الشاعر من السهر، و محاولة التخفيف من آلامه من خلال ذكر الشادن.
يا ساهر البرق أيّقظ راقد السمر
في هذه الأبيات من شعر أبو العلاء المعري، يُعبّر عن حزن و أسى الشاعر، ويطلب من البرق أن يُيقظ السمر:
يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِلعَلّ بالجِزْعِ أعوانًا على السّهَرِوإنْ بخِلْتَ عن الأحياء كلّهمِفاسْقِ المَواطِرَ حَيّاً من بَني مَطَرِويا أسيرةَ حِجْلَيْها أرى سَفَهًاحَمْلَ الحُلِيّ لمَنْ أعْيا عن النّظَرِما سِرْتُ إلا وطَيْفٌ منكِ يصْحَبُنيسُرىً أمامي وتأوِيبًا على أثري
تُعبّر هذه الأبيات عن حالة الشاعر الحزين و الأسى.
يا ليل طل أو لا تطُل
في هذه الأبيات من شعر عمر اليافي، يُعبّر الشاعر عن رغبته في أن يَختصر الليل، و أن يُصبح الصباح:
يا ليل طل أو لا تطُلْطويلُ سهدي قصّركْوإن تدم طول المدىلا بدَّ لي أن أسهركْلو كان عندي قمريما شام طرفي منظركْأو كان بدري طالعًاما بتّ أرعى قمركْ
تُشير هذه الأبيات إلى رغبة الشاعر في أن يُصبح الصباح بسرعة.
