فهم القضاء والقدر من خلال آيات القرآن الكريم
يُشكل القضاء والقدر من أهمّ المفاهيم في الإسلام، فمن خلالهما يتحقق العدل الإلهي ويُدرك الإنسان دورَه في الحياة. وقد حظي هذا المفهوم بِأهميةٍ كبيرةٍ في القرآن الكريم، حيث تتحدث آيات عديدة عنه، سواءً بذكر كلمة “القدر” صراحةً أو بدلالاتٍ واضحةٍ تُشير إلى هذا المعنى.
الآيات التي تُذكر فيها كلمة “القدر”
تُوجد خمسُ آياتٍ في القرآن الكريم تُذكر فيها كلمة “القدر” بشكلٍ صريحٍ، وهي:
| رقم الآية | سورة الآية | نص الآية |
|---|---|---|
| 1 | سورة القمر | (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ).[١] |
| 2 | سورة الطلاق | (إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا).[٢] |
| 3 | سورة الواقعة | (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ).[٣] |
| 4 | سورة الأحزاب | (مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ ۖ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا).[٤] |
| 5 | سورة الأنفال | (إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ).[٥] |
الآيات التي تُشير إلى القضاء والقدر بِمعناها
تُوجد العديد من الآيات التي تُشير إلى القضاء والقدر بِمعناها، دون ذكر كلمة “القدر” صراحةً، ومنها:
| رقم الآية | سورة الآية | نص الآية |
|---|---|---|
| 6 | سورة النمل | (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ).[٦] |
| 7 | سورة سبأ | (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ۖ قُلْ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ۖ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ).[٧] |
| 8 | سورة يونس | (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ).[٨] |
| 9 | سورة الأنعام | (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ).[٩] |
| 10 | سورة الحج | (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۗ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَابٍ ۚ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ).[١٠] |
| 11 | سورة هود | (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ).[١١] |
| 12 | سورة المجادلة | (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).[١٢] |
| 13 | سورة البقرة | (فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ).[١٣] |
| 14 | سورة التغابن | (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).[١٤] |
| 15 | سورة الحديد | (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذلك عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ).[١٥] |
| 16 | سورة آل عمران | (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلً).[١٦] |
خاتمة
تُشير هذه الآيات إلى أنّ كل شيءٍ في الكون مقدرٌ من قبل الله، وأنَّه لا يُحدث إلا ما شاء، وأنَّ الإنسان ليس إلا وسيلةً في يد الله. ومعرفةُ هذه الحقيقة تُساعدنا على تقبّلِ الأقدار، والتوكّلِ على الله، والعملِ بِجدٍّ لتحقيقِ سعادته في الدنيا والآخرة.
مراجع
- سورة القمر، آية: 49
- سورة الطلاق، آية: 3
- سورة الواقعة، آية: 60
- سورة الأحزاب، آية: 38
- سورة الأنفال، آية: 42
- سورة النمل، آية: 45
- سورة سبأ، آية: 3
- سورة يونس، آية: 61
- سورة الأنعام، آية: 59
- سورة الحج، آية: 70
- سورة هود، آية: 6
- سورة المجادلة، آية: 10
- سورة البقرة، آية: 102
- سورة التغابن، آية: 11
- سورة الحديد، آية: 22
- سورة آل عمران، آية: 145








