آثار التسامح على الفرد والمجتمع

فهرس المحتوى

تأثير التسامح على الفرد

يُعدّ التسامح صفة حميدة لها آثار إيجابية على الفرد نفسه، تُلّمس في مختلف جوانب الحياة، سواء في الدنيا أو الآخرة.

التسامح في الدنيا

يُحقق التسامح العديد من الفوائد الدنيوية لصاحبه، مثل:

التسامح في الآخرة

يُحقق التسامح فوائد روحية للصاحب، تُلّمس في الآخرة، منها:

التسامح في المجتمع

يُحثّ الإسلام على التسامح، لأنّه فضيلة أخلاقية هامة تؤدي إلى إزالة الأحقاد وحماية الأرواح. يشجّع الإسلام على التسامح والتصّفح حتى في حالات القصّاص، فقد قال تعالى:

(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ).[٢][٣]

كما يدعو الإسلام إلى مقابلة السيئة بالحَسَنَة، لأنّه يُزيد من المودة بين الناس. عندما يُحسِن المُحسن إلى من أساء إليه، فإنّ هذا يُقدّر من قبل المُسيء.

يُقوّي التسامح الروابط الاجتماعية التي تُضعف بسبب إساءة بعض الناس للبعض الآخر. ويُعدّ سبباً للّتقوى، فقد قال تعالى:

(وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ).[٤]

مظاهر التسامح في الإسلام

تُبيّن رسالة الإسلام مجموعة من المبادئ التي تُشكل أساس التسامح في الإسلام.

التسامح مع المسلمين

يُشجّع الإسلام على إشاعة الحب والمودة بين المسلمين، ومن مظاهر التسامح مع المسلمين:

التسامح مع غير المسلمين

يدعو الإسلام إلى التسامح مع غير المُسلمين، ومن مظاهر ذلك:

Exit mobile version